أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن قيادة الحركة ممثلة بأمينها العام د. رمضان عبدالله شلح ونائبه زياد النخالة  ناقشوا ثلاثة قضايا رئيسية مع القيادة المصرية وهي المصالحة الفلسطينية ، ومعبر رفح البري، وترطيب الأجواء بين حركة حماس والقيادة المصرية.

وأوضح المدلل خلال ورشة عمل بعنوان "المبادرة المصرية .. نتائج زيارة الجهاد الإسلامي للقاهرة" نظمها المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني في غزة، اليوم الأحد، أن ملف العلاقة بين القيادة المصرية وحركة حماس أستحوذ على جزء كبير من الزيارة.

وقال المدلل "إن الملف الاكثر استحواذاً في الزيارة هو العلاقة بين القيادة المصرية وحركة حماس"، مبيناً أن قيادة الحركة حلت العديد من الإشكاليات في العلاقة وأبلغت حركة حماس بنتائج الزيارة.

وأوضح أن قيادة حركة الجهاد أبلغت القيادة المصرية بأنها يجب أن تمارس دورها الريادي والإستراتيجي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأشار المدلل إلى وجود وعود مصرية بفتح معبر رفح البري إضافة إلى وجود إشكاليات كبيرة تتعلق بحل أزمة المعبر بشكل تام منها الإنقسام الفلسطيني والأوضاع الأمنية في سيناء، مضيفاً أن "أزمة معبر رفح يعتمد حلها على مدى التقارب الفلسطيني".

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، شدد على أن معيقات إتمام عملية المصالحة تكمن في سببين الأول، "وجود أجندات دولية وإقليمية وحزبية تقف أمام تحقيقها" ، والثاني "الثنائية والمحاصصة في لقاءات المصالحة".

وطالب بأن يتم إشراك الكل الفلسطيني في حوارات المصالحة، لافتاً إلى أن الانقسام الفلسطيني أثر على القضية الفلسطينية بشكل كبير، والضامن لانهاء الانقسام هو إصرار الشارع الفلسطيني على إتمامها.

وأكد أن "المبادرة السويسرية لإنهاء الإنقسام الفلسطيني تحملُ في بنودها الأخيرة عبارات تضرب فيها المقاومة، وتؤكد على ضرورة سحب سلاحها وتعطي الشرعية لسلاح السلطة فقط"، موضحاً أن"بنودها تؤكد على ضرورة الإعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة".

ودعا المدلل الرئيس عباس إلى وجوب عقد اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير لرسم إستراتيجية تحمي حقوق الشعب الفلسطيني.