قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، اليوم السبت، إن الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام عن وجود اتصالات بين حركته والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بشأن الانتخابات البلدية المقبلة "عارية عن الصحة تماما".

وأوضح البطش في تصريح خاص لـ نبأ برس، أن حركته لم تقرر بعد الدخول في الانتخابات البلدية حتى تبحث عن تحالفات مع "حماس" أو "فتح" أو دحلان.

وأكد البطش أن هذه الأنباء تأتى في سياق حملات التشهير والتخبط التى يحاول البعض أن يخلقها قبيل انطلاق الانتخابات البلدية.

وفي وقت سابق، نقل موقع اخباري محلي عن قيادي من تيار دحلان يدعى (ع.ح) قوله أن هناك "اتصالات جرت بين قيادي في الجهاد الإسلامي وبين القيادي محمد دحلان دار فيها تبادل الآراء حول وضع الجهاد في الانتخابات المقبلة".

وأضاف المصدر أن "القيادي في الجهاد الإسلامي أكد لدحلان عدم مشاركة الجهاد رسمياً في الانتخابات، فيما أبدى دحلان احترامه لثبات الجهاد على مبدأه، مطالباً نظيره في الجهاد بالوقوف إلى جانبه في الانتخابات البلدية".

وزعم المصدر أن "القيادي في الجهاد أبدى استعداداً لتسخير وسائل حركته الإعلامية من أجل شن حملة تشهير عبر إذاعة القدس المحلية التابعة للجهاد ضد أداء حماس في البلديات وفضح التقصير فيها على أن يقوم دحلان بتقديم منحة سخية لجامعة الإسراء التابعة للجهاد في غزة مقابل هذه الخدمة التي يقدمها الجهاد لدحلان".

وكان مجلس وزراء حكومة الوفاق الوطني حدد موعد انتخابات الهيئات المحلية في الثامن من تشرين الأول أكتوبر المقبل، كما أكدت لجنة الانتخابات المركزية على جاهزيتها من الناحية الفنية لإجراء الانتخابات في الموعد المقرر، وفق المدد القانونية التي نص عليها قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم (10) لسنة 2005.