قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، إن الحركة فصلت أربعة من أعضائها مؤخراً لارتكابهم مخالفة حسب النظام الداخلي لها، وأنه لا عودة نهائيا للقيادي المفصول في الحركة محمد دحلان كونه "مفصولا بلا رجعة".

وكشف مقبول أن "اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح تعمل منذ حوالي عامين لنجاح عقد المؤتمر وأنجزت الكثير من التحضيرات".

ولفت إلى أن من بين إنجازات اللجنة التحضيرية مسودة مشروع للبرنامج السياسي للحركة الذي سيقر بعد دراسته ومراجعته في المؤتمر، ومسودة مشروع البناء الوطني والاجتماعي، ومسودة تعديلات النظام الداخلي ونشاطات اللجنة المركزية.

وأوضح أن اللجنة ستقدم "نهاية الشهر الجاري ملفا مفصلا حول العضوية وأعضاء المؤتمر". وأضاف أن اللجنة التحضيرية ستجتمع 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لتحدّد تاريخ معين لعقد المؤتمر و"من المتوقع أن يكون نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني القادم".

وأكد مقبول بالقول: "لا تشويش على عقد المؤتمر، هناك اتصالات لحضور كافة أعضائه من الخارج وقطاع غزة لرام الله، ونأمل أن لا تعرقل إسرائيل دخول أي من أعضاء المؤتمر".

وبشأن ما يتردد إعلاميا عن المصالحة مع القيادي المفصول لحركة فتح محمد دحلان خلال المؤتمر المقبل، قال مقبول: "موضوع دحلان لا يعني لحركة فتح شيئا، ولا نناقشه، دحلان خارج المؤتمر، المفصولون لا يشاركون".

وأكمل مشددا: "دوما يطرح موضوع دحلان في الإعلام، هو فُصل بلا رجعة، وبقاء اسمه يتداول يعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي للحركة".

وعما تناقلته وسائل إعلام محلية بأن حركة "فتح" فصلت عدداً من أعضائها مؤخراً، علّق أمين سر المجلس: "كل من يرتكب جنحة أو يخالف النظام الداخلي للحركة ومن يخرج عن سياسات الحركة يتم فصله، وقد تم بالفعل فصل الأربعة مؤخراً (دوت تسميتهم)، وهذا شأن داخلي لا نتحدث بتفاصيله".

ومن المفترض أن يحضر المؤتمر السابع للحركة 1300 عضو من الضفة الغربية وقطاع غزة ومن مختلف الأقاليم الخارجية (الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة)، بحسب مقبول.

أمين سر المجلس الثوري قال أيضاً في حوار مع "الأناضول" إنه من المقرر أن "يخرج عن المؤتمر بيان سياسي، وانتخاب مجلس ثوري، ولجنة مركزية وقائد عام للحركة".

واستطرد موضحا: "المجلس التشريعي مشلول ويحتاج انتخابات ونحن أمام معضلة، الأمر من اختصاص المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) وليس من اختصاص حركة فتح، لسد الفراغ في حال تغيب رئيس السلطة".

وكانت وسائل إعلام فلسطينية تناقلت إن القيادة الفلسطينية تبحث عن نائب لعباس، وأن ابن شقيق الرئيس الراحل ياسر عرفات، ناصر القدوة، الأوفر حظاً لشغل المنصب، وهو ما نفاه مقبول.

وعن صحة الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة أوضح مقبول: "قبل أيام كنت بزيارة للرئيس هو يتمتع بصحة الشباب، أجرى فحوص طبية عادية".