يهدأ هذا الضجيج، لكنّه رسّم حدود التمرد على كل ما هو 
متأمرك وعلى بائعات الهوى الأميركي حول هذا العالم القمئ..

رحل فيديل كاسترو وفي مخيال كل أبناء الشعوب المقهورة أيقونة الرفيقين كاستروا وغيفارا .. "الرموز" التي خلّدت بعد موتها إرثاً ثوريا انسانيا لأجيال بلدناها وقارتها ولكل من حاربوا ودلقوا دمائهم على أرضهم كي لا تكون حديقة خلفية للعم سام.. 
في الصباح وفي المساء وفي الشوارع والمقاهي والثكنات سيرددها فقراء العالم " وداعاً كاستروا وداعا غيفارا وداعا جمال عبدالناصر ، يهدأ الضجيج لكن صوتكم سيتردد في ذاكرتنا أبدا"

* بعيدا عن بديع الصورة إلا أنها قد تشكل احراجاً للحى الثورية العربية ومنابر الثورة الفقهية في عصر تفتح فيه منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية مكاتبها لتدريسهم "تعاليم الثورة" ومن ثم يتخرج منها هؤلاء التلاميذ النجباء ويحتجون على كوبا-كاسترو "التوليتارية" كما احتجوا وتقيئوا على كوريا-الزوتشية .. لأن هؤلاء فقط يكرهون ما تكره أميركا الأم ويشتهون ما تحب.. لأن قريحة العبد عبوديته!

 

 

يهدأ هذا الضجيج، لكنّه رسّم حدود التمرد على كل ما هو متأمرك وعلى بائعات الهوى الأميركي حول هذا العالم القمئ.. رحل فيد...

Nai-post ni Mahmoud A. Taramsi noong Sabado, Nobyembre 26, 2016