أدانت الفصائل الفلسطينية؛ تحقير تركيا لعملية القدس المباركة الذي نفذها الفدائي فادي القنبر فيما زال  غضب شديد يسود  في الشارع الفلسطيني بأطيافه كافة إزاء هذا الموقف غير المشرف للقضية الفلسطينية.

 وقد  أدان رئيس الوزراء التركي علي يلدريم، عملية القدس التي نفذها الشهيد  القنبر في جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، التي أدت إلى مقتل 4 من جنود الاحتلال وإصابة 20 آخرين بجراح جراح 8 منهم بالغة الخطورة،، قائلا :  إنه " حزين جدا" على ضحايا العملية.

 فيما  غرد  نائبه ميهمت سيماسيك، في تدونية له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الأحد، "نؤكد إدانتنا لعملية ارهابية  جديدة وجديرة بالازدراء في مدينة القدس".

حركة الجهاد الاسلامي أدانت هذا التوصيف بشدة ؛ إذ قال القيادي فيها الدكتور خضر حبيب،:" هذا التوصيف مردود لأهله"؛ مؤكدا لنبأ برس أن المقاومة حق لا يمكن لأحد تقزيمه أو تحقيره.

وعن  الجبهة الشعبية؛ لم يتعجب عضو اللجنة المركزية الدكتور ذو الفقار سويرجو من الموقف التركي اتجاه عملية القدس؛  مبينا أن هذا الموقف الحقيقي لتركيا اتجاه القضية الفلسطينية.

وقال  سويرجو في حديث مقتضب لنبأ برس،:  " عادت تركيا تلعب الدور الحقيقي في المنطقة ؛ فهي تاريخيا حليف للاحتلال الإسرائيلي لكي تضمن الحفاظ على مصالحها بالأصعدة كافة".

أما حركة حماس  فلا زالت صامتة إزاء موقف تركيا من العملية؛ حيث تواصلت نبأ برس مع المتحدث الرسمي في الحركة عبد اللطيف القانوع الذي رفض أن يعقب على الحادثة؛ مبينا أنه خلال الساعات القادمة ستخرج الحركة في بيان كتقدير موقف.