ذكرت مصادر عبرية، اليوم الأربعاء، أن وزارة خارجية الاحتلال تدرس جلب عشرات الأطفال اليتامى من مدينة حلب السورية إلى كيان الاحتلال.

وبحسب موقع "روتر نت" العبري فإن وزارة خارجية الاحتلال تدرس جلب عشرات الأطفال اليتامى من حلب، وتسكينهم في مساكن تابعة لوكالات يهودية، بعد منحهم إقامة دائمة.

وأشار الموقع إلى أن (إسرائيل) تمنع بشكل اساسي منح هذا النوع من الاقامات خوفاً من تقدم لاجئي دارفور بطلبات مشابهة، لكن وزير الداخلية الصهيوني أرييه درعي شكل فريقاً لفحص الموضوع.

ولفت الموقع العبري إلى أن (إسرائيل) قامت حتى اليوم بادخال مواطنين سوريين بغرض العلاج فقط، لكن حالياً يجري فحص إمكانية جلب الأطفال اليتامى خارج إطار العلاج الطبي.

ويحاول كيان الاحتلال اقناع المجتمع الدولي والمواطنين العرب بعكس صورته الإجرامية من خلال تقمص الدور الإنساني، فيما هو يسفك الدم الفلسطيني كل يوم ويساهم في سفك الدم العربي بمخططاته التي تبث الفتنة في الدول المجاورة.