ذكرت مصادر عسكرية عراقية إن عشرات الجنود الأميركيين ينتشرون في شرقي مدينة الموصل العراقية، وهم بزي 'جهاز مكافحة الإرهاب' العراقي.

وأوضحت أن الجنود ينتشرون في شرقي الموصل لتقديم الدعم العسكري واللوجستي للقوات العراقية، منذ 3 أسابيع، في حربها ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ونقلت صحف عربية عن مصادر عسكرية قولها إن الجنود  الأميركيين يستخدمون عربات عسكرية مماثلة لتلك التي يستخدمها الجيش العراقي، وذلك في أحد المقرات في شرقي الموصل، والذي يعمل على تحديد مواقع 'داعش، بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي.

وكشف ضابط عراقي أن الجنود الأميركيين يتحكمون في أي تقدم يتم تحقيقه داخل الموصل. وبحسبه فإن القوات الأميركية لا تعمل مع قوات الشرطة الاتحادية، بداعي أنها مخترقة من قبل 'ميليشيا بدر'، وتقتصر ثقتها على وحدات عراقية معينة دربوها بأنفسهم.

وعلم أن هناك جهات داخل القوات العراقية لا ترغب بتواجد القوات الأميركية في الأحياء الشرقية للموصل، علما أن 'ميليشيات الحشد الشعبي' بدأت تتغلغل داخلها منذ شهرين، وتفتح مقرات لها، وتشن حملات اعتقال.

كما يتواصل القتال في الموصل، ويدخل شهر الثالث على التوالي، مع تحقيق تقدم في المحور الشرقي تحت غطاء جوي من التحالف الدولي، للوصول إلى نهر دجلة.