قال علماء، أمس الخميس، إن مركبة فضائية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) رصدت مواد عضوية ذات هيكل كربوني على الكوكب القزم "سيريس" الذي يدور بين كوكبي المريخ والمشتري في حزام الكويكبات الرئيسي.

 وأشاروا إلى أن هذه المواد شبيهة بما كانت ربما لبنات بناء الحياة على الأرض.

وتضع الاكتشافات سيريس، ضمن قائمة آخذة في النمو لأماكن في النظام الشمسي محل اهتمام علماء يبحثون عن حياة خارج كوكب الأرض.

ويتكون سيريس من صخور وجليد ويصل قطره إلى حوالي 950 كلم، وتضم القائمة كوكب المريخ والعديد من الأقمار التي تدور حول كوكبي المشترى وزحل، وهو أكبر جسم في حزام الكويكبات.

وحقق الاكتشاف الذي نشر في دورية "ساينس"، فريق باحثين يستخدم مركبة (دون) التابعة لناسا التي تدور حول سيريس منذ ما يقرب من عامين.

وقال رئيس فريق العلماء في المركبة كريستوفر راسل: "أعتقد أن تلك الجزيئات العضوية تبعد كثيراً عن الحياة الميكروبية، لكن هذا الاكتشاف يخبرناً بأننا بحاجة للمزيد من استكشاف سيريس".

وأضاف: "يشير هذا الاكتشاف إلى أن المواد التي بدأ بها النظام الشمسي احتوت على العناصر الضرورية أو اللبنات لبناء الحياة".

واستبعد العلماء احتمال أن تكون المواد العضوية التي عثر عليها في الكوكب القزم ناتجة عن الاصطدام بكويكب أو مذنب، استناداً إلى موقعها ونوعها.