أعلنت كوالالمبور، اليوم الجمعة، أنها لن تقوم بتسليم جثمان الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، والذي اغتيل في ماليزيا، قبل أن تقدم عائلته عينات من الحمض النووي، رغم طلب من بيونغ يانغ. 

ويحاول أطباء شرعيون ماليزيون كشف ملابسات عملية الاغتيال التي استهدفت كيم جونغ-نام الإثنين، ونسبتها سيول إلى عملاء لكوريا الشمالية.

 ويقوم هؤلاء الخبراء الجمعة بتحاليل لعينات من جثمان كيم جونغ-نام لمعرفة المادة السامة التي تم رشها على وجهه بينما كان يستعد ليستقل طائرة في مطار كوالالمبور الدولي. 

وقال مسؤولون ماليزيون إن دبلوماسيين كوريين شماليين اعترضوا على تشريح جثته، لكن كوالالمبور أصرت الجمعة على أنها لن تسلم جثمانه قبل الانتهاء من كل الإجراءات. 

وصرح عبد السماح مات، قائد شرطة ولاية سيلانغور، حيث يقع المطار، لوكالة "فرانس برس": "حتى الآن لم يأت أحد من أفراد عائلته وأقربائه للمطالبة بالجثة. نحن بحاجة إلى عينات من الحمض النووي لأحد أفراد العائلة لنتمكن من تأكيد هوية المتوفى". 

وأضاف أن "كوريا الشمالية قدمت طلباً لاستعادة الجثمان، لكن قبل تسليمه نحن بحاجة للتعرف على الجثة".