يرى بعض الخبراء السعوديين أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز قد يقوم قريباً بتعيين ولده محمد بن سلمان ولياً للعهد، ويحيل جانباً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية محمد بن نايف.

وتتساءل صحيفة "ذي إيكونوميست" هل بإمكان أحد إيقاف الملك؟، ثم تجيب أنه بــ "العودة إلى عام 1964 قام آل سعود بخلع الملك عن العرش، بسبب التجاوزات الشخصية وإدارته الضعيفة. إلاّ أنّ قرار خلع الملك تطلب من العائلة سبع سنوات للقبول بالأمر".

يشار إلى أنّ  محمد بن نايف يحظى بثقة "أشباح" الولايات المتحدة الأميركية على حد تعبير الصحيفة، ولكن مع بداية حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه الثقة "بدأت تتقلص من قبل البنتاغون".

ويتمتع بن نايف بالقدرة على السيطرة على الأمور الداخلية في المملكة، ولكن مع إنشاء مركز أمن وطني جديد، بدا أن الملك سلمان يحاول أنّ يحد  من قوة بن نايف، على حد قول الصحيفة.