نفت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة الأسير مروان البرغوثي اليوم الخميس، الأنباء التي تداولتها مواقع اخبارية دولية ومحلية بشأن اتهامها لأطراف داخل حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية بمحاولة إفشال الخطوة النضالية للأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون.

وأوضحت البرغوثي في حديث خاص لوكالة نبأ برس، أن تلك التصريحات المنسوبة إليها "كذب وافتراء وعارية عن الصحة تماما" ،مشيرة إلى أن قضية الأسرى أكبر بكثير من الدخول في متاهات ومهاترات داخلية.

ويواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي، في ظل تعنت إدارة السجون تنفيذ مطالبهم المشروعة.

وبشأن آخر التطورات التي يتعرض لها زوجها في سجون الاحتلال قالت البرغوثي إن، إدارة السجون صادرت جميع ملابس البرغوثي وأغراضه الشخصية وأنه فقد من وزنه 10كغم، وتعرض الى ارتفاع في السكري وضغط الدم وهزال شديد.

وأضافت "الاحتلال يمارس حرب ضد زوجي البرغوثي وليس عقاب من خلال وضعه في  زنزانة سيئة مليئة بالحشرات والروائح الكريهة ويصدر منها أصوات غريبة وضجيج كما أنهم يقومون بتفتيشه عاريا وهو مقيد اليدين والقدمين".

وتابعت البرغوثي:" قائد الاضراب يدرك أن كل اجراءات الاحتلال القمعية لا يمكن أن تؤثر على معنوياته وهو يدرك أنه يقود معركة الحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني ويستمد قوته ومعنوياته من ارادة الشعب الفلسطيني الصلبة".

وطالبت البرغوثي الدول العربية بوضع قضية الأسرى على أجندة أعمالهم خلال اجتماعهم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف ممارسة الضغوط على (إسرائيل) لتحقيق مطالب الأسرى التي تندرج في القانون والاتفاقيات الدولية والمعايير الانسانية في العالم.

ودعت البرغوثي إلى توحيد الصف الفلسطيني بكافة مكوناته في ظل المعركة الحامية مع الاحتلال التي يستهدف فيها الأسرى داخل السجون، مشددة على ضرورة تقصير عمر وساعات الاضراب لأن وضع الأسرى يزداد خطورة.

كما دعت البرغوثي إلى تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى وتظافر الجهود من أجل الضغط على الاحتلال للاستجابة إلى مطالب الأسرى العادلة، مضيفة "الأسرى كانوا أوفياء لقضيتهم العادلة والشعب الفلسطيني  يقابل الوفاء بالوفاء".

وكان الأسير البرغوثي قد أكّد من سجنه أن "الإضراب مستمرّ حتى تحقيق مطالب الأسرى"، وتعهّد بمواصلة "معركة الحرية والكرامة لفلسطين حتى تحقيق أهدافها، وأن لا شيء يكسر إرادة أسرى الحرية"، في وقت تستمرّ فيه مسيرات التضامن مع الأسرى.

وتتواصل الفعاليات الشعبية والدولية المساندة للأسرى داخل السجون، حيث قرّرت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب اعتبار كافة الأيام القادمة أيام مواجهة مع الاحتلال في كل المواقع والأماكن.

ودعت اللجنة الوطنية لدعم أسرى الحرية الفلسطينيين إلى عصيان مدني ضد الاحتلال الإسرائيلي؛ نصرة للأسرى، ووقف السلطة كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال.