كشفت صحيفة إسرائيل هيوم” العبريّة، المُقربّة من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، النقاب، نقلاً عن مصادر سياسيّة وأمنيّة رفيعة في تل أبيب، أنّ إسرائيل والمملكة الأردنيّة الهاشميّة والسلطة الفلسطينية سيقومون للمرّة الأولى بإجراء مناورةٍ مشتركةٍ واسعة النطاق، تحت عنوان Middle East Forest Fire.

ووفقاً للمصادر، فإنّ المناورة ستجري بين الثاني والعشرين والسادس والعشرين من الشهر القادم برعاية الاتحاد الأوروبيّ، من اجل تحسين التعاون والمساعدة الدولية بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينيّة. وتابعت المصادر الإسرائيليّة الرسميّة قائلةً إنّه سينضّم إلى هذه المناورة ثلاث دول من الاتحاد الأوروبي (فرنسا، ايطاليا واسبانيا) وقوات من دول أخرى.

أمّا عن هدف المناورة، فشدّدّت المصادر نفسها على أنّها تهدف لفحص المواجهة المشتركة في حالات الطوارئ، الإخلاء والإنقاذ، بما في ذلك أحداث حرائق ضخمة وإنقاذ من بين الأنقاض، على حدّ تعبيرها.

وبحسب الصحيفة العبرية، سيُشارك في المناورة طائرتان من نوع "سوبر بوما" الأردنية، ستون منقذًا، أربعون عربة إطفاء وخمسة عشر طاقمًا طبيًّا. كما لفتت الصحيفة في الوقت عينه إلى أنّ السلطة الفلسطينيّة ستخصص طائرتي إطفاء، طائرة سيطرة وطائرة لنقل القوات. بالإضافة إلى ذلك سيشارك في المناورة خمسة عشر منقذًا فلسطينيًّا وأربعون عربة إطفاء. وأشارت المصادر في تل أبيب إلى أنّ طائرات إطفاء إضافية ستصل من فرنسا، اسبانيا، ايطاليا وأيضًا من كرواتيا. وتلك الدول سترسل أيضًا طواقم إنقاذ وأخرى طبية.

وطوال أسبوع المناورة، تابعت المصادر الرسميّة في تل أبيب، ستصل قوات إسرائيليّة وأوروبيّة إلى الأردن للقيام بسلسلة مناورات مكتبية. مُوضحةً أنّ مناورات مشابهة ستجري على مدار الأسبوع أيضًا في الأراضي المحتلة، وفي اليومين الأخيرين ستجري مناورات ميدانية.

ولفتت الصحيفة العبريّة، إلى أنّ الأمر يتعلق بمناورة هي الأولى من نوعها، خاصّةً أنّ وزارة الأمن الداخليّ الإسرائيلية هي التي تقودها، على حدّ تعبيرها.