قالت القوات الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء، إنها نجحت في أول تدريبات لإطلاق صاروخ "توروس جو - أرض" طويل المدى المنتج في ألمانيا، وذلك من أجل توجيه ضربات دقيقة للمنشآت الرئيسية في كوريا الشمالية.

ووفقاً لوكالة "يونهاب، جرت المناورات في أجواء تايان بجنوب محافظة تشونغ تشونغ أمس الثلاثاء، حيث أطلقت المقاتلة "إف -15 كي" التابعة لسلاح الجو صاروخ توروس الذي طار 400 كلم وضرب بدقة الهدف المحدد في المياه الساحلية قبالة غون سان شمال محاففظة جولا وفقاً لما قالت القوات الجوية.

يذكر أن صاروخ توروس الذي يبلغ مداه 500 كلم قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على أهداف في العاصمة الشمالية بيونغ يانغ حتى لو تم إطلاقه من الجزء الأوسط من كوريا الجنوبية، وبسرعة قصوى تبلغ 1.163 كم / ساعة، يتوسع نطاق توروس ليغطي كوريا الشمالية بأكملها إذا تم إطلاقه بالقرب من العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، ووضع أي هدف في الدولة الشيوعية للوصول إليه في غضون 15 دقيقة.

وتمضي كوريا الجنوبية حالياً لنشر حوالي 170 صاروخاً من طراز توروس كجزء من خطتها الحالية للدفاع الجوي، "سلسلة القتل"، وقررت استيراد حوالي 90 صاروخاً في العام الماضي.

وقد أبلغت وزارة الدفاع الوطني البرلمان في وقت سابق من الشهر الماضي بأنها تعتزم إجراء تدريبات حية على إطلاق توروس رداً على التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية في 3 سبتمبر(أيلول) الجاري، وكما تم تصميم التدريبات لاختبار تكامل الصاروخ الألماني مع الطائرات المقاتلة المحلية وأدائها.

وقالت القوات الجوية: "من خلال ضرب الهدف على وجه التحديد، أظهرت العملية قدرة الجيش على الرد على هجوم العدو، وكذلك قدرته على شن هجمات دقيقة على أهداف استراتيجية حتى من مسافة بعيدة".

وأضافت أن "الصاروخ أطلق من دون عبوة ناسفة نظراً للسلامة في المناطق المتضررة وحذرت سفن الصيد بتجنب منطقة التدريبات مسبقاً".

وقال مسؤول في إدارة البرامج الدفاعية لوكالة الاستخبارات العسكرية، إنه "على خلفية الاستفزازات المستمرة لكوريا الشمالية، تعتزم كوريا الجنوبية تسريع نشرها لصاروخ توروس لتعزيز القوة الجوية للجيش".