قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إن إجراءات الاحتلال "التعسفية والخطيرة" بحق الأسرى محاولات إسرائيلية رسمية وممنهجة لرفع الغطاء والشرعية عن مكانتهم (الأسرى) وصفتهم القانونية والإنسانية.

وأوضح قراقع في بيان له صباح اليوم الخميس، أن إجراءات حكومة الاحتلال تكون مصحوبة بغطاء من قبل سلسلة من التشريعات والقوانين الإسرائيلية، والتي تنتهك حقوق الأسرى.

وطالب بـ "تثبيت المركز القانوني للأسرى وفق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة باعتبارهم أسرى حرية ومقاتلين شرعيين ضد الاحتلال".

ونوه إلى أن الاحتلال يسعى بشكل "محموم لوضع كل نضال الأسرى الفلسطينيين في إطار الإرهاب والجريمة، ويحرض على ذلك سياسيًا ودبلوماسيًا".

وقال المسؤول الفلسطيني إن وضع الأسرى يمر في حالة خطيرة وحساسة، وإن معركة الشعب الفلسطيني هي معركة على الشرعية الوطنية والنضالية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال على أرضه.

ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال والحكومة التابعة لها تعمل على تكريس سياسة الاستيطان والفصل العنصري وتهويد الأرض وتشرع قوانين لسلب الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها ومعتقلاتها البالغ عددها 30، نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 64 أسيرة، منهن 13 فتاة من القاصرات (أقل من 18 عامًا)، بينما وصل عدد الأسرى من الأطفال إلى نحو 400 يقبعون في سجني "مجدو" و"عوفر"، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 700.