شددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من إجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة، تأهبًا لجمعة غضب جديدة لأجل القدس ورفضًا لقرار الرئيس الأمريكي بإعلانها "عاصمة لإسرائيل".

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن "الجيش الاسرائيلي عززّ من قواته المنتشرة في القدس والضفة وعلى حدود قطاع غزة تحسبًا لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين".

يأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد الفتيين علي قينو بعد إصابته برصاصة إسرائيلية بالرأس أثناء تصديه لإعتداءات الاحتلال في عراق بورين بنابلس، وأمير أبو مساعد برصاصة في الصدر شرق البريج.