أعلنت حركة الجهاد الإسلامي رسمياً عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حين لم تقدم حركة حماس ردها بعد.

وقال المتحدث باسم الجهاد داود شهاب في تصريحات صحفية إن الحركة أبلغت رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون برسالة خطية عدم مشاركتها بجلسة المجلس المركزي لعدة أسباب أوضحتها بالرسالة.

وذكر شهاب أن من جملة الأسباب التي دعتهم لعدم المشاركة أن "اللجنة التنفيذية للمنظمة خالفت مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، والتي دعت لعقد الاجتماع في الخارج".

وأوضح أن "الأسباب التي أدت سابقًا لتأجيل اجتماع المجلس الوطني هي ذاتها القائمة الآن والتي تجعلنا لا نقبل بعقد المركزي في رام الله".

وأضاف شهاب أن "حركة الجهاد ليست عضوًا في المنظمة وهيئاتها"، منوهًا إلى دعوتهم واتفاقهم سابقًا مع كل القوى والفصائل برعاية مصرية كريمة على "إعادة بناء وترتيب المنظمة ومؤسساتها لكن ذلك لم يتم".

وكان الزعنون قد دعا الحركتين للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 يناير الجاري، لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

بدوره اكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس موسى ابو مرزوق ان حركته اعتذرت عن المشاركة في جلسة المجلس المركزي.

وقال  ابو مرزوق في تدوينة له على موقعه "توتير " ان الحركة  اردات مشاركة الكل الفلسطيني بعيدا عن الاحتلال كما ارادت رفع العقوبات عن غزة.

واضاف ان حماس تريد حكومة وحدة وطنية وتطبيق قرارات اللجنة التحضيرة ببيروت مؤكدا على ان حركته تريد المشاركة التي تخدم الشعب الفلسطيني.

وختم ابو مرزوق بالقول حماس تعتذر عن مشاركة لا فائدة منها .