طالب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، عن حركة حماس، يحيى موسى بضرورة وضع خارطة طريق واضحة لتطبيق القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي، والالتزام بتنفيذها عمليا على أرض الواقع.

وقال موسي في حوار هاتفي مع وكالة "نبأ برس"، رغم أن القرارات التي تبناها المجلس في بيانه الختامي تتناغم ومطالب الجماهير الفلسطينية، إلا أن غياب الاجراءات والآليات المناسبة لتطبيقها يجعل منها "حبرا على ورق".

 وعبر عن خشيته من قيام اللجنة التنفيذية وهي الجهة المكلفة بتطبيق هذه القرارات، بتعطيلها كما حصل عام 2015، داعيا إلى ضرورة الاسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وفق اتفاق القاهرة 2011، والتصدي لمتطلبات المرحلة الهامة في تاريخ القضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال.

وكان المجلس المركزي قد قرر تكليف اللجنة المركزية بتعليق الاعتراف بـ"إسرائيل"، وقرر أيضا وقف التنسيق الأمني، والعمل باتفاقية "باريس".

وفي معرض تعليقه على تصريحات عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، قال موسي لـ "نبأ برس" إن هذه التصريحات وما سبقها تحمل في طياتها الكثير من التناقضات، والتي تعبر عن حالة من "البروباغندا" في التعامل مع هذا ملف المصالحة من قبل الأحمد.

وأضاف أن حركة حماس وحرصا منها على المصلحة الوطنية العامة، فإنها ترفض الانجرار وراء هذه السجالات الإعلامية، خاصة في هذه المرحلة التاريخية الهامة .

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قد أشار في حوار صحفي مع تلفزيون "فلسطين" إلى أن "حركة حماس هي المسؤولة الأولى عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، لأنه حتى الآن ما زالت ما سميت باللجنة الإدارية قائمة على الأرض في الوزارات، والقائمون عليها مازالوا يعملون عكس تعليمات الوزراء".

ودعا حركة حماس للارتقاء إلى مسؤولية التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، والتعاون معا لإنجاز الخطوة الأساسية لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، وأساسها إنهاء الاحتلال، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية.