أوصدت المحال والمؤسسات التجارية والبنوك، أبوابها صباح اليوم في غزة وعُلق عليها لافتات "بدنا نعيش .. بكفي حصار"، وذلك احتجاجاً على أوضاع القطاع الإقتصادية السيئة المغيبة عن حديث الساسة .

وجاء الإضراب بدعوة من مؤسسات القطاع الخاص، كأول خطوات احتجاجية فعلية، مضافاً إليها تظاهرة اليوم ظهراً في ساحة الجندي المجهول بغزة.

رئيس غرفة تجارة غزة وليد الحصري قال "لـ نبأ برس"، إن مؤسسات القطاع الخاص تطلق هذا النداء العاجل كصرخة أخيرة بعد أن وصلت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الكارثية التي يمر بها قطاع غزة إلى نقطة الصفر.

وقال التاجر محمد شراب، هذا الإضراب يأتي في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتردي الحركة الشرائية من المواطنين التي أخذت بالتراجع الملموس مؤخرا؛ خاصة في الأشهر العشرة النهائية التي تلت فرض الإجراءات العقابية من السلطة الفلسطينية على الموظفين، وتأخر صرف رواتب الموظفين في غزة، وتوقف رواتب 40 ألف موظف من حكومة حماس ، زاد الوضع سوءاً .

 الدكتور ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة غزة أكد لـ " نبأ برس"، أن الإضراب يشمل كافة القطاعات الاقتصادية، كالمحال التجارية، والمصانع والمقاولين والمطاعم وغيرها، "القطاع يشهد إنهياراً كاملاً" حسب وصفه.

وتـابع، أن الإضراب ليس موجه إلى جهة معينة وإنما ضد الوضع الاقتصادي والمعيشي السيء، حيث الحصار مستمر وأزمة الكهرباء لم تحل، والبطالة مستمرة. مشيراً إلى أن الإضراب يهدف إلى إشعار المؤسسات الدولية والمسؤولين الفلسطينيين بهذه الأزمة.

ويعاني قطاع غزة المحاصر من عدة أزمات حادة يمر بها خلال منذ أكثر من عقد ، أثرت على جميع المجالات الحياتية منها الأوضاع الاقتصادية، التي أدت إلى تفاقم مأساة السكان في قطاع غزة.