تستعد شركتا "جوال" و "وطنية" للإحتفال باطلاق خدمة الـ( 3G ) في الضفة، بعد مد وجزر ومفاوضات طويلة مع الاحتلال، ولربما لن يؤثر تأجيل الإحتفالية بهذه المناسب إلى يوم غد، بسبب الإضراب الذي دعت له حركة فتح اليوم احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي "بينيس" ، فالأمر نافذ وغداً ستحتفل الضفة بالـخدمة المتطورة نسبياً بالمقارنة مع الخدمة الحالية .

 تطبيق الخدمة  في الضفة أشعل الحسرة لدى سكان قطاع غزة الذين وصفوا انفسهم بأنهم، سقطوا من حسابات الحياة و موازين الساسة،  فانطلقت المقارنة بين  الخدمات المقدمة للضفة مقابل خدمات غزة، فسكان القطاع ينتظرون ثمرة مصارعة  شركة الكهرباء و الخطوط الخارجية المغذية عبر احتجاجات متواصلة، لساعة كهرباء اضافية .

 دونَّ سكان القطاع ردود فعلهم التي جاءت على شكل  أقرب أن ييكون إلى مفاضلة " أب بين ابناءه"، على منصات التواصل الإجتماعي، فكتب علي زعيتر على صفحته الشخصية " شايفين يا أهل غزة (..) إلى ما بيمشي مع القطيع،  وبحب يتمرد مثلكم ،  ما بنعطيه 3G  " .

 فيما علق أحمد يوسف –صحافي من الضفة- على الخدمة التي تبين أن أسعارها التي جاءت بها مرتفعة، مقارنة بقدرة المواطن من جانب، و نظرة سكان القطاع للخدمة من جانب أخر، قائلاً " ما تحكوا عن الخدمة الكاذبة الي عبطناها قدام الشعب الشقيق في قطاع غزة، حاسسهم شمتانين فينا، عادي احكولهم بدناش نشغلها لأغراض أمنيّة، هم متعودين على هاد الحجة كثير بسمعوها".

اما محمد الديري، عبر عن إمتعاظه الشديد لإستثناء قطاع غزة من الخدمة طوعاً لإرادة الإحتلال، قائلاً " في الضفة ستنطلق خدمة الثري جي، اما في غزة، شغالين على خدمة زيرو جي " .

غير أن، يحيى سعود علم السر الكامن وراء استثناء غزة من هذه الخدمة، قائلاً " حفاظاً على صحتنا لم يزودونا بهذه الخدمة" ثم استدرك متعجباً " تخيلوا يا سكان عزة، احنا من ساعة كهرب زيادة، يمكن ندخل بغيبوبة من الفرحة، فلكم ان تتخيلوا لو يقولولنا بدنا نزود غزة بـ (3G)، والله بنموت " .