حذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء إيران من تعزيز مواقعها العسكرية في سوريا.

ووصل نتنياهو برفقة لجنة مجلس الوزراء للشؤون الأمنية الإسرائيلية، إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وتحديدا إلى نقطة مراقبة على قمة تل تقع على بعد ثلاثة كيلومترات من خط وقف إطلاق النار لعام 1974.

وجرت الجولة التي شملت إفادات قدمها رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، بزعم "تعميق معرفة الوزراء حول الأوضاع الأمنية"، والتي تتزامن مع تكرار القيادة السياسية الإسرائيلية التحذير من "الخطر الإيراني، والجهود التي تبذل لبناء مصنع صواريخ دقيقة في جنوبي لبنان، وتسليح حزب الله بأسلحة متطورة".

وحذر نتنياهو من المحاولات الإيرانية "لتثبيت موطئ قدم لها عسكريا" في سوريا أو بناء مصانع صواريخ في لبنان المجاورة.

وقال نتنياهو في تصريحات تلفزيونية: "نحن نسعى إلى السلام ولكننا مستعدون لأي سيناريو وننصح ألا يختبرونا".

وحول الأحداث الأخيرة بجنين، والمواجهات التي أدت لاستشهاد أحمد جرار، تشدق نتنياهو بـ"جهود عناصر الشاباك ووحدة مكافحة الإرهاب الشرطية والجيش الإسرائيلي"، وهدد بتعامل مماثل مع منفذ عملية الطعن بالقرب من مستوطنة "أريئيل"، الذي تدعي أجهزة الأمن، بحسب التحقيقات الأولية، أنه عبد الحكيم عادل عاصي، (19 عاما) من مدينة يافا.