قال السفير الفلسطيني بالقاهرة، دياب اللوح، مساء اليوم الجمعة، إنه لا توجد أي معلومات رسمية حتى اللحظة بشأن تمديد معبر رفح البري.

وأوضح السفير الفلسطيني في حديث خاص لـ "نبأ برس"، أن السفارة تعمل حالياً على إعادة كافة العالقين إلى القاهرة.

وأعرب السفير الفلسطيني عن أمله في أن يتم فتح المعبر مجدداً من أجل التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، متمنياً لمصر دوام الاستقرار والازدهار ولشعبها دوام الأمن والأمان.

وناشد عالقون في الصالة المصرية من معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس محمود عباس بضرورة الإسراع في إدخالهم إلى القطاع بسبب تردي أوضاعهم الصحية.

وقال العالقون في معبر رفح، اليوم، إن السلطات المصرية تمنع دخول ما يزيد عن 70 عائلة بينهم أطفال مرضى إلى قطاع غزة وتطالبهم بالعودة إلى محافظة العريش. وأكد العالقون أن السلطات المصرية تستدعي عناصر الجيش المصري لإخراجهم بالقوة من الصالة المصرية.

وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، بعد أن فتحته صباح اليوم أمام المسافرين من ذوي الاحتياجات الإنسانية والطلبة.

وقال مسؤول ملف الإعلام في معبر رفح، إن الجانب المصري أبلغهم بإغلاق معبر رفح بشكل مفاجئ، وذلك بسبب العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء.

وغادر يوم أمس الخميس عبر معبر رفح، 9 حافلات على متنها 806 مسافرين، وكذلك 18 سيارة إسعاف وعلى متنها 34 مرافقًا، فيما غادر يوم الأربعاء، 80 مواطنًا، وعاد 56 مواطنًا، في حين جرى إرجاع مسافرين اثنين.

وفي السياق، غادر وفد قيادي من حركة "حماس" اليوم، قطاع غزة عن طريق معبر "رفح" البري، متوجها إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، إن رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية يرأس وفدا من الحركة في زيارته إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين.

وأوضح برهوم في بيان صحفي، أن الوفد يضم في عضويته كلا من؛ خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد.

وأشار إلى أن هذه الزيارة "تأتي ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة، وفكفكة أزماته المختلفة التي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية"، على حد تعبيره.

كما أن هذه الزيارة تأتي في إطار محاولات استكمال تنفيذ المصالحة الوطنية على أساس اتفاقي 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها، إلى جانب الجهود التي تبذلها حركة حماس لحماية القضية الفلسطينية، ومواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان، وفقا لبرهوم.

وتعد زيارة هنية هذه الثانية منذ انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة "حماس" في أيار/ مايو 2017.