يقبع ثلاثة شبان إسرائيليين في السجن العسكري الخاص بعد رفضهم تأدية الخدمة العسكرية الالزامية في جيش الاحتلال، من منطلق رفضهم للاحتلال ولقمع شعب بأكمله.

وأفادت حركة "رافضات" المساندة لرافضي الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي: "بأن عدد طلاب الصف الثاني عشر، الثانويين الذين وقعوا على الرسالة السنوية، لرافضي الخدمة ارتفع لـ 99 طالباً، بإضافة 26 طالباً عمن وقعوا عليها قبل نشرها، في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي".

وحسب الحركة، فإنه يقبع في السجن منذ 60 يوما الاسرائيلي متان هيلمان وفرضت عليه المحكمة العسكرية في الأسبوع الماضي، حكما اضافيا بـ 20 يوما، وهو لن يكون آخر حكم له، إذ أن الأحكام تفرض تدريجيا، في محاولة لكسر موقف الرافضين، في حين فرضت المحكمة ذاتها في الأسبوع الماضي حكمًا أول على الشاب ساعر يهلوم والشابة أييليت بروخفيلد حكمًا بالسجن 20 يوما.

ويرفض هؤلاء الشبان كل الحلول التي يعرضها عليهم الجيش للتقليل من رفضهم، مثل  تجند إدارية أو خدماتية ولكنهم يرفضون، في حين أن جيش الاحتلال يرفض الاعتراف بـ "رفض الخدمة لأسباب ضميرية"، وعادة حينما يصدر شهادة بتحرير الرافضين من الخدمة العسكرية بعد قضاء أشهر طويلة في السجون، يكون السبب المسجل "عدم ملاءمة". 

وقال الشاب ساعر يهلوم في رسالة عممها قبل فرض حكم السجن عليه: إنه يرفض "التجنّد للجيش بسبب معارضتي لسياسة حكومة إسرائيل المتواصلة منذ 50 عاما من السيطرة على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة تحت حكم عسكري".