كشف رئيس اللجنة القطرية لاعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي عن تفاصيل صرف المنحة القطرية الاخيرة البالغة 31 مليون ريال قطري ” 9 مليون دولار امريكي ” .

وأوضح محمد العمادي في مؤتمر صحفي بمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة ان المنحة توزعت على 2 مليون و600 ألف دولار للطرود الغذائية والبطانيات والمفروشات و 500 الف دولار لوقود المشافي – بالتعاون مع الأونروا وأوتشا .

وأضاف العمادي كما تشمل -بحسب العمادي- أدوية ومستلزمات طبية بقيمة 2 مليون دولار، ومليون دولار لترميم بيوت الفقراء وحل مشكلة الإيجار.

وقال، إنها تتضمن أيضًا، مليون دولار لتسديد رسوم طلبة الجامعات، وحوالي 2 مليون دولار للحالات الإنسانية في القطاع.

وأضاف عمادي : “نأمل ان تكون هذه المنحة حافزا نشهد بعده تحركا دوليا لإنقاذ غزة من المأساة الانسانية التي تعيشها”، مشيرًا إلى أن التواصل والتنسيق مستمر مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، لتنسيق دخول المساعدات إلى غزة.

وبشأن فرص اندلاع حرب إسرائيلية جديدة على غزة، قال العمادي : "ما تم تداوله في الإعلام حول شبح حرب جديدة، نؤكد من خلال تواصلنا مع الطرفين أنه لا نية لأي منهما الدخول في حرب أو تصعيد".

ومن المقرر أن يجري السفير بعد انتهاء المؤتمر جولة تفقدية في مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال.

وكان الأمير تميم أصدر توجيهات بتقديم مساعدات عاجلة بقيمة ثلاثة وثلاثين مليون ريال قطري (٩ مليون دولار)؛ تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ووقود تشغيل مولدات المستشفيات في قطاع غزة.

وذكرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أن التوجيهات تأتي لمساعدة أهالي غزة استجابة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع و النداءات الأممية بهذا الخصوص لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع هذه الأيام بسبب النقص الحاد في الأدوية ووقود تشغيل المستشفيات وغيرها من المواد الأساسية جراء الحصار.