أعلن "مؤتمر مكسيكو الدولي" الـ 22 بشأن القدس وسوريا واليمن، رفضه لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكداً التمسّك ببقاء القدس عاصمة تاريخية لفلسطين.

وأدان المؤتمر المنعقد في العاصمة المكسيكية والذي يأتي بمبادرة من "حزب العمل المكسيكي"، قرار غواتيمالا نقل سفارتها إلى المدينة المحتلة، محذراً بعض دول أميركا اللاتينية من "الانصياع للضغوط الإسرائيلية في هذا المجال".

كما عبر عن إدانته أيضاً "للحرب على سوريا من قبل التحالف الذي تتزعمه واشنطن وتدعمه أوروبا ودول خليجية"، مندداً بــ "استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الشعب اليمني الذي يتعرّض للحصار والتجويع".