أدانت الفصائل الفلسطينية استهداف موكب رئيس الوزراء ومرافقيه بعبوة ناسفة ساعة وصوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.

واعتبرت حركة حماس في بيان لها، أن هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

وأشار البيان إلى أن حركة حماس تستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين لتطالب الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

كذلك أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب الحمدلله.

وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، داعيةً الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

بدورها ووصفت الجبهة الديمقراطية الاعتداء بأنه بالغ الخطورة في ظل أجواء التقدم بملف المصالحة والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان للمشروع الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من القضية الوطنية.               

من جهتها عقبّت حركة المقاومة الشعبية على ما حدث :" عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لاتمام المصالحة الفلسطينية وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وأن المستفيد الاول من وراء ذلك هو العدو الإسرائيلي"،  مشددةً على ضرورة ان لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة الى الوراء.

وانفجرت عبوة ناسفة صباح الثلاثاء أثناء دخول موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، دون وقوع إصابات.

وأفادت مصادر محلية، بأن انفجارًا وقع بعد عبور مركبة رئيس الوزراء إلى القطاع في بلدة بيت حانون، دون إصابتها بأذى.

أما وزارة الداخلية في غزة، فأوضحت أن "انفجارًا وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة لم يسفر عن إصابات".

وأشارت الداخلية في بيان مقتضب وصل وكالة "نبأ برس" إلى أن "الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم". وأكدت الداخلية أنها "تحقق في ماهية الانفجار".

وبعد الانفجار، توجه موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، وألقى خطابا هناك.