ادانت الفصائل الفلسطينية الاعتداء "الجبان" الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ودعت إلى تكثيف الجهود المبذولة من اجل تحصين الجبهة الفلسطينية الداخلية وإنجاح المصالحة.

كانت المقاومة الإسلامية "حماس" قد أدانت  في تصريح صحفي جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، معتبرةً ان هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

واستهجنت حماس الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين لتطالب الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

في حين ادانت حركة الجهاد الاسلامي في اتصال هاتفي مع وكالة "نبأ برس" الاعتداء، وأكدت على لسان القيادي فيها نافذ عزام، أنه مهما كانت الدوافع أو الجهة التي تقف خلف هذا الاعتداء، فإنه عمل مدان ومرفوض الهدف الاساسي من خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية، وإضافة تشويش جديد على الواقع الذي يعيشه شعبنا.

وأضاف عزام أن ابلغ رد على ما حصل هو المضي قدما، وبذل المزيد من الجهود من اجل ترميم الوضع الفلسطيني الداخلي وتحقيق التوافق، منوها إلى أنه لا يمكن ان يقف وراء هكذا جريمة شخص ينتمي بصدق للشعب الفلسطيني، إذ تقف خلفه أيادي الاحتلال عبر عملائه.

بدورها ادانت لجان المقاومة في فلسطين على لسان الناطق باسمها أبو مجاهد  الاعتداء على موكب رئيس الوزراء، واتهمت عبر "نبأ برس" الاحتلال الاسرائيلي بالوقوف خلف هذا الاستهداف لافشال المصالحة الوطنية والتصعيد ضد قطاع غزة.

وأضاف أبو مجاهد "أننا امام تحدي تاريخي يستهدف شعبنا الفلسطيني بأكمله، حيث يتم العمل على تمرير "صفقة القرن" ان من خلال توسيع الفجوة وتعميق الاختلاف بين الحركتين الاكبرين في غزة فتح وحماس".

وشدد الناطق باسم اللجان المقاومة أن الاحتلال الاسرائيلي هو المستفيد الأول والأخير من هذا الاعتداء، وهدفه الوحيد افشال المصالحة وزيارة الدكتور رامي الحمدالله خصوصا وانها تزامنت والحديث عبر وسائل الاعلام عن وجود مقترحات جدية لانهاء الانقسام من شانها ان تنهي وتطوي ملف الانقسام الذي استمر لما يزيد عن 11 عاما.

وقال أبو مجاهد إنه من السابق لاوانه توجيه الاتهام من طرف ضد طرف اخر بتحمل المسؤولية عن الوقوف وراء هذا الاعتداء الجبان، داعيا إلى ضرورة التركيز على سبل  تحصين جبهتنا الداخلية من امثال من يقوم بهذا الفعل.

كما ودعا وزارة الداخلية  في قطاع غزة للكشف العاجل عن خيوط الجريمة ومن يقف وراءها، منوها إلى أن الفرصة الأن مفتوحة لقطع الطريق امام المتربصين بشعبنا، من خلال انهاء ملف الانقسام وتفويت الفرصة على هؤلاء.