قضت محكمة الجنايات الجزائرية بعدد من الأحكام من بينها عقوبة الإعدام والحبس لمدة 10 سنوات بحق خلية تجسس مكونة من 7 أفراد بتهمة التجسس لصالح (إسرائيل).

ووفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية فقد "أصدرت المحكمة حكما بالإعدام في حق المتهم الرئيسي (أ.د.ف) من جنسية ليبيرية ولبناني الأصل يحمل الجنسية الليبيرية يُدعى علام الدين فيصل بتهمة "التجسس لصالح قوة أجنبية (إسرائيل) وتكوين جماعة اجرامية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المساس بأمن الجزائر وتهديدها".

ويحمل المتهمون الست الآخرون جنسيات أفريقية مختلفة حيث تمت إدانتهم ب 10 سنوات سجن نافذة لكل واحد منهم على نفس التهم ودفع غرامة تقدر بمليون دينار جزائري أي ما يعادل 8,742 دولار أميركي.

واعتبر وزير خارجية الجزائر أن انكشاف هذه الخلية يعني أن الموساد الإسرائيلي يعمل بكل قوة لإرباك الوضع في الجزائر، وكذلك الإضرار بأمن الجزائر.