زعمت مصادر إعلام عبرية أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس ضغوطاً على الرئيس محمود عباس من أجل استئناف دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.

وادعت قناة كان العبرية أن ذلك يأتي في محاولة لمنع إنهيار قطاع غزة بشكل كامل مما قد يؤدي إلى تصعيد كبير وحرب جديدة على قطاع غزة، منوهة إلى وجود تهديدات من حكومة الاحتلال للسلطة الفلسطينية بخصم رواتب موظفي غزة من أموال الضرائب التي يتم تحويلها للسلطة، ودفعها مباشرة إلى قطاع غزة في حال لم يتخذ أبومازن قراراً بإستئناف دفع الرواتب.

وبحسب القناة فإن الخطوة تهدف أيضا إلى إيصال رسالة للرئيس أبو مازن بأنه ليس مخولا بتحديد موعد الحرب الجديدة في قطاع غزة، مؤكدة أن عباس على ما يبدو تفهم الرسالة الإسرائيلية جيدا حيث بدأ بدفع رواتب موظفي غزة بشكل جزئي خلال الأسابيع الماضية.

واستدركت القناة العبرية: “لكن ما زال الضغط مستمرا من حكومة الاحتلال والاتحاد الأوروبي لدفع الرواتب بشكل كامل، ولا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في القطاع”.

وكان الرئيس محمود عباس اتخذ قرارا بقطع كافة الرواتب المدفوعة لقطاع غزة في خطوة لاقت استنكارا كبيرا من الفصائل الفلسطينية وعلى الصعيد الدولي، وبرر أبو مازن قراره بأنه محاولة للضغط على حركة حماس لتسليم قطاع غزة بشكل كامل للسلطة الفلسطينية وتمكين الحكومة للقيام بمهامها في القطاع، وقد أدى القرار إلى إنهيار القدرة الشرائية عند أهالي القطاع، حيث يعتمد كثير منهم على رواتب السلطة الفلسطينية.