أعرب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف عن قلقه إزاء التصعيد والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة ورد المقاومة الفلسطينية باستهداف البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وقال ملادينوف في بيان له، "إنني أشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف بين غزة وإسرائيل، ولا سيما الصواريخ التي تم إطلاقها باتجاه التجمعات الإسرائيلية في جنوب إسرائيل".

وأضاف، "منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية في غزة، والتي تهدد بصراع مدمر لا يريده أحد".

وتابع، قوله "لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور".

وأوضح، "جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. إذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة لجميع الناس".

وختم، "سنواصل العمل الجاد لضمان عودة غزة من حافة الهاوية، ومعالجة جميع القضايا الإنسانية، وأن تنجح الجهود التي تقودها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد المواطن علي الغندور (30عامًا) جراء قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة، واستشهاد سيدة حامل وهي إيناس محمد خماش (23عامًا)، وطفلتها بيان خماش (عام ونصف) وإصابة زوجها محمد خماش بجراح متوسطة بقصف منطقة الجعفراوي بمدينة دير البلح.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب إن "المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مستوطنات ومواقع العدو بعدد كبير من الرشقات الصاروخية ردا على العدوان".

من جانبها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها "لن نسمح لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتغيير قواعد المواجهة مهما كلف من ثمن" وشددت سرايا القدس على "تمسك المقاومة بالرد على كل عدوان تثبيتا لقاعدة القصف بالقصف، والدفاع عن الشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان المتواصل".