قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي، إن حركته تنظر بخطورة كبيرة للتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وأوضح زكي في حديث خاص لـ "نبأ برس"، أن القيادة الفلسطينية تجري إتصالات وتقود تحركات لوقف العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وأكد أن مواجهة العدوان العدوان الإسرائيلي يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني و إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام على وجه السرعة.

وفي وقت سابق من اليوم، أجرى الرئيس  محمود عباس، اتصالات دولية مكثفة وعلى كافة المستويات لوقف التصعيد الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة.

ونبه الرئيس  إلى خطورة هذا التصعيد، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقفه وعدم جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.

فيما، طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، المجتمع الدولي، بالتدخل العاجل، لوقف العدوان الاسرائيلي على ابناء شعبنا في المحافظات الجنوبية .

وحمل المحمود، في بيان صحفي اليوم، حكومة الاحتلال والإدارة الامريكية المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة، واستمرار الحصار منذ 11 عاما، والذي فاقم الأوضاع وطال كافة مستويات الحياة ولا يزال يدفع بأبناء شعبنا الى مزيد من التوتر والمخاطر .

واكد أن الخطر الشديد الذي يحدق بالقضية الفلسطينية برمتها يستوجب تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية على الفور، ذلك عبر تمكين الحكومة بشكل كامل في القطاع، كما تم الاتفاق عليه برعاية مصرية .

وفي السياق، اعلنت غرفة العمليات المشتركة للمقاومة في غزة انتهاء جولة التصعيد من طرفها.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن غرفة العمليات قولها: إن جولة التصعيد في قطاع غزة انتهت، وأن استمرار الهدوء في غزة مرتبط بسلوك الاحتلال.

يذكر، أن الاحتلال شن منذ أمس الأربعاء، أكثر من 150 غارة جوية، على قطاع غزة، كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم رصد حوالي 180 عملية إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة نحو المستوطنات، اعترضت القبة الحديدية 30 منها على حد زعمه.

وكان استشهد 3 مواطنين بينهم سيدة وطفلتها، فيما اصيب ما لا يقل عن 12 آخرين، بجروح مختلفة، جراء غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال، استهدفت مواقع للمقاومة ومنازل للمواطنين في انحاء متفرقة من قطاع غزة.

هذا ومن المقرر، أن يعقد ما يسمى بـ "المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)" سيعقد اجتماعا اليوم لتقييم التصعيد الحاصل مع قطاع غزة.

وقالت وسائل اعلام عبرية، إن مصر تجري اتصالات بين الجانبين (الاسرائيلي، حماس) لوقف التصعيد.

وكشف "موقع "ديبكا" الاستخباري الاسرائيلي ، أن الكثير من سكان مستوطنات غلاف غزة بدأوا بمغادرة بيوتهم والفرار باتجاه وسط (اسرائيل)، نظرا لاستمرار اطلاق وسقوط القذائف من قطاع غزة.

في غضون ذلك قالت مصادر في جيش الاحتلال "ان استمرار التهديد الامني في الجنوب لن يوقفه الا بشن عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة، وان هناك مشاروات امنية لاجلاء سكان مستوطنات الغلاف في حال اتخذ قرارا بشن حرب".