قال موقع "والا الإخباري" العبري، إنه تم بناء حوالي 40 كيلومترًا من جدار الأنفاق فوق الأرض وتحتها على طول الحدود مع قطاع غزة. منوهًا إلى أنه أكثر من نصف الطول المخطط له.

ونقل الموقع العبري اليوم الثلاثاء، عن مصادر عسكرية زعمها، بأن المشروع ساهم في تحديد مواقع أنفاق هجومية عبرت السياج الفاصل، خلال العامين الماضيين.

وأشار إلى أن مؤسسة جيش الاحتلال الإسرائيلي "لا زالت على اعتقادها بأن حماس تواصل تعزيز وبناء الأنفاق على طول الحدود باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

ونوه الموقع إلى أن "الجيش يقوم حاليًا بتجهيز الجدار العلوي المصنوع من السياج الثقيل حيث سيصل طوله إلى 3 أمتار ونصف".

وأفادت مصادر في قيادة جيش الاحتلال، بأن معدل بناء الجدار تحت الأرض وفوقها "أعلى من التوقعات، بالرغم من تهديدات القنص والاستهداف الذي كانت تهدد الوحدات الهندسية".

وزعمت المصادر العسكرية الإسرائيلية، وفق موقع "والا الإخباري"، بأن مشروع الجدار مكن الجيش من تأمين مستوطنات غلاف قطاع غزة.

وحسب "والا"، يعتقد جيش الاحتلال بأن حركة "حماس" ستطور أسلحة وأساليب جديدة للرد على بناء الجدار على الحدود؛ مثل الصواريخ الموجهة والدقيقة وقذائف الهاون والأجهزة المتفجرة.

وبدأت سلطات الاحتلال منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم "العائق" بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

وكانت تقارير إعلامية عبرية قد تحدّثت عن أن الجدار سيمتد على عمق عشرات الأمتار في باطن الأرض، وسيرتفع فوق الأرض بقدر مماثل.

كما سيتم نصب أجهزة استشعار إلكترونية لتحذير في حال حدوث عمليات حفر في الأرض ومحاولات تجاوز الحدود من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار الإعلام العبري إلى أن 13 شركة أجنبية معظمها من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والبرازيل وإسبانيا، قدّمت عروض أسعار تكلفتها باهظة لتنفيذ المشروع.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد كشفت عن إعلان الجيش الإسرائيلي عن أول عطاء لبناء جدار مضاد للأنفاق على حدود قطاع غزة، بكلفة مليارات الدولارات.

وتشمل الخطة بناء 60 كيلومترا من الجدار على طول الحدود مع قطاع غزة، بحسب الصحيفة العبرية.

إلى ذلك، ذكر موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، اليوم الثلاثاء، أن حركته تتوقع في كل لحظة حصول عدوان إسرائيلي على قطاع غزة .

وقال أبو مرزوق في تصريحات من موسكو لقناة الميادين : "نحن نتوقع في كل لحظة حصول عدوان اسرائيلي ويجب أن نكون مستعدين لمواجهته وصدّه".

وحول المصالحة، أكد ترحيب حماس بأي لقاءات فلسطينية فلسطينية في أيّ مكان، مضيفا : "سنستجيب لأيّ دعوة من هذا القبيل".

ودعا أبو مرزوق، حركة فتح، إلى "تجاوز صفحات الماضي و فتح كل الملفات الفلسطينية ولا سيما الوحدة الوطنية".

وشدد على حرص موسكو على  المصالحة الفلسطينية ولا سيما أن الاحتلال يتذرع بالإنقسام الفلسطيني، متابعا إن حركته دعت روسيا للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر.