فتحت صناديق الاقتراع في كافة أنحاء الكيان الإسرائيلي أبوابها في تمام السابعة أمام الناخبين الإسرائيليين لاختيار ممثليهم المائة وعشرين للكنيست الثانية والعشرين.

ويتوجه الناخبون الإسرائيليون للمرة الثانية لصناديق الاقتراع في غضون خمسة أشهر بعد انتخابات مماثلة أجريت في التاسع من ابريل/نيسان المنصرم التي اندرجت تحت مسمى انتخابات الكنيست الحادية والعشرين، والتي لم تسفر عن بلورة كتلة قادرة على تشكيل حكومة تدير الكيان.

ويقود بنيامين نتنياهو منذ مطلع العام الحالي حكومة انتقالية، أي منذ الإعلان عن الانتخابات المبكرة السابقة، وسيبقى يدير "إسرائيل" إلى حين تشكيل حكومة جديدة يصادق عليها البرلمان الإسرائيلي.

وتقول الأرقام المتوفرة عن الانتخابات الحالية أن عدد صناديق الاقتراع المنتشرة على طول "إسرائيل" وعرضها 10788 صندوقا سيدلي بأصواته فيها 6 ملايين و394 الاف مواطن هم أصحاب حق الاقتراع، على ان يعمل على مراقبة سير الانتخابات في صناديق الاقتراع 3 آلاف مراقب مسجلين لدى لجنة الانتخابات المركزية.

أما في البلدات التي يقل عدد أصحاب حق الاقتراع فيها عن 350 ناخبا، فستفتح مراكز الاقتراع أبوابها اعتبارا من الثامنة صباحا ولغاية الثامنة مساءً.

وينتشر في هذا اليوم نحو 19 ألف شرطي من مختلف أفرع الشرطة للحفاظ على الامن العام وعلى سير اليوم الانتخابي بصورة سليمة خشية وقوع أي حوادث تعكر سير الانتخابات في مراكز الاقتراع وحولها، بل وفي الحدائق العامة حيث من المتوقع أن يقضى المواطنون بقية وقتهم اليوم في التنزه إذ أن يوم الانتخابات في "إسرائيل" يعتبر يوما عطلة رسمية.