أكدت قيادات من حركة "فتح"، اليوم الأربعاء، أّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيحدّد موعداً لإجراء الانتخابات العامة بعد عودته من زيارة قطر، على ضوء ردود الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة "حماس"، فيما أكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أنّها أنهت مشاوراتها مع الفصائل بشأن ورقة عباس حول الانتخابات.

وبحث عباس، اليوم الأربعاء، في العاصمة القطرية الدوحة، مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، تطورات القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". كما ناقشا سبل حشد الدعم للموقف الفلسطيني، إضافة إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتنميتها في شتى المجالات.

وقال عضو اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" حسين الشيخ في تغريدة له عبر موقع "تويتر"، إنّه "بعد عودة الرئيس من زيارته لدولة قطر، سيتسلّم من رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر ردّ حركة حماس على موضوع الانتخابات، والجدير بالذكر أن معظم الفصائل سلّمت ردودها، وعلى ضوء مضمون الردود سيحدّد الرئيس موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية".

بعد عودة السيد الرئيس من زيارته لدولة قطر سيتسلم من الدكتور حنا ناصر رد حركة حماس على موضوع الانتخابات والجدير بالذكر ان معظم الفصائل سلمت ردودها ، وعلى ضوء مضمون الردود سيحدد السيد الرئيس موعد اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية .

من جانبه، قال نائب رئيس "حركة فتح" محمود العالول، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، "إنه سيتم استلام ردّ حركة حماس على ورقة الرئيس محمود عباس بشأن إجراء الانتخابات بشكل رسمي فور عودة الرئيس من زيارته لقطر، وذلك بعدما سلّمت حماس ردّها لرئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر".

وأعرب العالول عن أمله في أن يكون الرد بالاتجاه الإيجابي ليتمّ بعد ذلك الذهاب باتجاه الخطوات الأخرى نحو تذليل العقبات أمام إجراءات الانتخابات، مؤكداً أن الاتجاه الأساسي الآن هو خلق المناخ الإيجابي العام، وتذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات، والمتمثلة بإجرائها في غزة والقدس، ليصار بعد ذلك إلى إصدار مرسوم رئاسي ليبدأ بعده الحوار بين القوى والفصائل وفئات المجتمع كافة، للحديث عن الشكل الذي ستجري فيه الانتخابات.

بدورها، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، في بيان، وصلت نسخة منه إلى "نبأ برس"، أنها أنهت مشاوراتها بخصوص الانتخابات العامة، ومن المقرّر أن يعود وفدها برئاسة حنا ناصر من غزة إلى رام الله، ظهر اليوم الأربعاء.

والتقت اللجنة، يوم أمس الثلاثاء، في قطاع غزة قيادة "حركة حماس"، واستلمت منها رداً مكتوباً يشير إلى موافقتها على المشاركة في الانتخابات العامة المقبلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وفق بيان لجنة الانتخابات.

وقالت اللجنة: "إنه بذلك تكون لجنة الانتخابات قد استكملت كافة المشاورات المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة، وستقوم باطلاع الرئيس محمود عباس على نتائج هذه المشاورات، والذي يُتوقع أن يصدر مرسوماً رئاسياً يحدّد فيه موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة".

وسلّم رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية، رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر رد الحركة المكتوب، مساء اليوم الثلاثاء، عقب لقاء امتد لنحو ساعة في مكتب قيادة الحركة بمدينة غزة.

وقال هنية، للصحافيين عقب اللقاء، إنّ حركته "قامت بتقديم ردها الإيجابي على خارطة الانتخابات"، ومشيراً إلى أنّ "هذا الموقف يؤكد أنّ حماس ستشارك في الانتخابات في إطار النظام الأساسي المتوافق عليه فلسطينيًا". ولفت هنية إلى أنّ "أي استثناء للقدس بالمعنى السياسي والجغرافي لن يكون مقبولاً، سواء لدى حركة فتح أو حماس"، في إشارة للإصرار على إجراء الانتخابات في المدينة المحتلة، والمخاوف من منع الاحتلال الإسرائيلي ذلك.