قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن حركته لا تفهم حالة التلكؤ في إصدار المرسوم الرئاسي بتحديد موعد الانتخابات بعدما قدمت الحركة ما عليها.

وأضاف الحية في لقاء تلفزيوني، مساء اليوم الأربعاء، "الانتخابات يمكنها أن تشكل بوابة للتوحد في وجه التحديات الصهيونية والأمريكية التي تحاول شطب القضية الفلسطينية".

واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن إعلان وزير الخارجية الأمريكي شرعية الاستيطان، هي نهاية طبيعية لخيبة أوسلو، ومسارها الذي يشبه السراب، مردفاً: "الإدارة الأمريكية بقراراتها خارجة عن القانون الدولي، وهي الأكثر انحيازا للاحتلال الإسرائيلي".

وواصل الحية قائلاً: "الاستيطان من يوم أوسلو إلى اليوم زاد 600%، وعندما عرضت السلطة تبادل الأراضي، هي قبلت فعليا ببقاء الاستيطان"، مشيراً إلى أن الفلسطينيين وقادرين على رسم معادلة جديدة في الصراع مع الاحتلال.

وعن التهديدات الإسرائيلية بشأن غزة علق قائلاً: "لن يكون العدوان على غزة نزهة، سندافع عن شعبنا بكل بسالة وقوة، ولن نكون لقمة سائغة لا لنتنياهو ولا لغيره، قادة الاحتلال يعرفون ثمن الاقتراب من غزة"، متابعاً: " إذا ما اقتربوا منها، فإن غزة تحرق من تمتد يده إليها".

وفيما يتعلق بالهدنة طويلة ذكر الحية: "بعض الجهات الفلسطينية وغير الفلسطينية تصر على تزييف الحقائق والإساءة للمقاومة الفلسطينية بطرق متعددة، ونؤكد اليوم أن الأخبار عن هدنة طويلة الأمد هي عارية عن الصحة"، مشددا على أن إثارة هذا الموضوع هو محاولة للإساءة للمقاومة، أو أحد أكاذيب نتنياهو في إطار صراعه الانتخابي، أو تغطية على أمور أخرى.

واستطرد قائلاً: "حماس عوّدت الفصائل على الشفافية والشراكة، ونحن لا نخفي أيًا من حواراتنا مع الأطراف كافة، ونعرضها على الكل الوطني وقضايا الهدنة الشاملة يفصل فيها فصائل العمل الوطني، وإذا طرحت علينا ستكون الفصائل أول من تعلم منا وسنناقشها معا".