كتب ألون بن  ديفيد المراسل العسكري للفضائية 13 العبرية: التقديرات الإسرائيلية أن حركة حماس تريد وقف مسيرات العودة على حدود غزة، وذلك من أجل التقدم بالتهدئة التي تسير إليها “إسرائيل” بصمت.

يوم الجمعة الأخير كان عدد المتظاهرين قرابة 2700 متظاهر، وهو عدد قليل قياساً بتظاهرات سابقة، إلا أن الملفت للنظر في الجمعة الأخيرة هو عدم قيام حركة حماس بتوفير مواصلات لنقل المتظاهرين، الحركة لم تقل أنها تريد وقف التظاهرات، لكنها لا تعمل من أجل جلب المتظاهرين، وفي “إسرائيل” يفسرون ذلك  بأن حماس تريد وضع نهاية لهذه التظاهرات.

عن الموقف الإسرائيلي كتبت الفضائية العبرية، من تحت الطاولة، “إسرائيل” تعمل على مد خط كهرباء ضغط عالي لقطاع غزة، والسماح بخروج منتجات من قطاع غزة، وهكذا بصمت، الأطراف تسير باتجاه التهدئة، وأهم ما تتوقعه حركة حماس هو منطقة صناعية.

 

وعن وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بنت كتب الصحفي الإسرائيلي، حركة حماس فوجئت عندما وجدت أن من سوق نفسه بأن صاحب نظرية تحطيم قطاع غزة نفتالي بنت، والذي أصبح وزيراً للحرب، أدرك أن التهدئة يمكن أن توفر واقع أمني أفضل للمستوطنين في الجنوب من هجوم عسكري قوي.

وختم المحلل العسكري الإسرائيلي للفضائية 13 العبرية، التوتر في الجنوب كان العنوان الرئيسي للدورتين الانتخابيتين السابقتين، إلا أن التوتر في الشمال سيكون عنوان الدورة الانتخابية القادمة.