شارك وفد فلسطيني ضم كل من د. رامي فارس المشرف التربوي بوزارة التربية والتعليم والمعلمة حنان مصطفى معلمة تكنولوجيا المعلومات بمدرسة الشجاعية الثانوية للبنات والدكتور إياد رابعة أستاذ علم الاجتماعةالسياسي وأ. جميل الدرباشي رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية في المؤتمر الدولي الحادي عشر للتسامح والسلام الذي عقد في القاهرة في الفترة بين ٢١-٢٢ ديسمبر الجاري للعام ٢٠١٩ والذي يشارك فيه عدد كبير من ممثلي الدول العربية ونشطاء في مجال تعزيز قيم التسامح والسلام .

وافتتح المؤتمر الدكتور حمدي قنديل رئيس منظمة التسامح والسلام بالترحيب بالوفود المشاركة في المؤتمر مؤكدا على ضرورة أن تنتصر قيم التسامح على ثقافة التطرف والتعصب .

وأشاد د. قنديل بجهود الوفد الفلسطيني المميزة والتي كان لها الدور الأبرز في إنجاح المؤتمر معربا عن أمله أن يكون العام القادم هو عام التسامح والسلام.

بدورها ألقت الأستاذة حنان مصطفى كلمة باسم فلسطين أكدت فيها على أن الشعب الفلسطيني هو شعب تواق للسلام وأن قيم السلام تجلت واضحة في فلسطين عندما قصفت الطائرات الصهيونية المساجد في قطاع غزة شرعت الكنائس أبوابها ليرفع الأذان.

وعرضت أ. حنان جوانب متعددة من الأنشطة التي تضمنتها مبادرة الحوار حياة والتي تنفذها مع طالبات مدرستها للعام الثاني على التوالي وكيف استطاعت المبادرة التأثير في الطالبات وتعزيز قيم التسامح لديهن.

بدوره أشاد  الدكتور رامي فارس بدور جمهورية مصر العربية الكبير في إرساء قيم الحرية والتسامح وقدم الشكر  الجزيل لمصر قيادة وشعبا على كرم الضيافة وحسن الاستقبال مؤكدا أن رسالة وفد فلسطين هي رسالة حق وأن الاحتلال الصهيوني الغاشم هو من ينشر ثقافة العنف من خلال ممارسته القمعية تجاه الفلسطينيبن العزل .

وتخلل المؤتمر بعض الفقرات الغنائية الخاصة بالتراث الفلسطيني قدمها الفنان الواعد مصطفى الكفارنة من دولة فلسطين.

وأوصى المؤتمرون في ختام جلسات المؤتمر بضرورة الانتصار على ثقافة العنف والتطرف الذي يضرب معظم الدول العربية من خلال زرع قيم العدالة والحرية والتسامح وقبول الآخر من خلال مبادرات مستمرة تعزز تلك القيم النبيلة.

وفي نهاية المؤتمر تم تكريم الوفود المشاركة في فعاليات مؤتمر الشباب الدولي للتسامح والسلام بمنح المشاركين ألقاب سفراء التسامح في بلدانهم .