قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إنحكومته تعمل مع قطاع غزة من "خلال ترجيح الرأي والمسؤولية".

وأضاف نتنياهو خلال مقابلة إذاعية ، أننا "سنختار التوقيت الدقيق لعملية ساحقة، إذا تعين علينا القيام بذلك".

وحول إمكانية شن عملية عسكرية ضد القطاع قبل الانتخابات، أجاب نتنياهو أن "هذا قد يحدث في أي وقت إذا اضطررنا لذلك".

وأردف "أعتقد أن حماس والمنظمات مثل الجهاد الإسلامي الذي اغتلنا قائدها قبل عدة أسابيع يدركون أنه إذا لم يتوقفوا، فسيتلقون ضربة ساحقة ستكون مختلفة عن كل ما عرفوه".

في سياق ذي صلة، قال نتنياهو عقب الغارات الإسرائيلية على العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية: إن "إيران هي التهديد الأكبر على دولة إسرائيل، ونحن نمنعها بشكل منهجي من التموضع في سورية".

وفي رده على سؤال، قال نتنياهو "إنني لا أتطرق إلى أمور عينية صدرت تقارير حولها في اليوم الأخير. وبإمكاني أن أقول فقط إنه لدينا سياسة عامة بالعمل ضد السياسة الإيرانية في سورية. هل عملنا الليلة الماضي؟ اسأل سلاح الجو البلجيكي".

وتابع نتنياهو "نقف ضد إيران بأوضح صورة. هذه دولة جاءت للقضاء علينا، وتدعو إلى محونا من خريطة العالم".

وشدد "بالتأكيد لن نسمح لها بالتموضع ولن نسمح لها بحيازة سلاح دمار شامل. وردينا بحزم في جميع الجبهات التي طولبنا بالرد فيها".