طالب مجلس الشورى ومجلس النواب في البحرين في بيان مشترك، بضرورة التشاور معهما، قبل أي خطوات قادمة للسلام مع إسرائيل.

ورحب مجلس الشورى ومجلس النوابفي بيان له ، بالخطوة البحرينية ، وتأييدهما إعلان السلام.

وأوضح البيان أن "الانفتاح والتعايش مع الجميع نهج بحريني أصيل وعريق".

وتابع بقوله: "يرحب مجلس الشورى ومجلس النواب بإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ومملكة البحرين، في خطوة تاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة، والذي يأتي استمرارا لجهود مملكة البحرين في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء العالم".

ويشدد مجلس الشورى ومجلس النواب على أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وقال البيان: "مجلس الشورى ومجلس النواب يباركان إعلان اقامة العلاقات بين مملكة البحرين و اسرائيل، إلا أنهما يؤكدان على أن هذه الخطوة تصب في مصلحة أمن المنطقة و استقرارها و ازدهارها، كما وتأتي في سياق النهج البحريني الأصيل والتاريخ العريق في تعزيز الانفتاح والتعايش مع الجميع، والتماسك المجتمعي فيها بين مختلف الأعراق و الديانات" .

وأكد مجلسا الشورى والنواب، على دعم هذه الخطوة التاريخية تجاه تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإقامة الحوار والعلاقات المباشرة بين المجتمعين الفاعلين، والاقتصادين المتقدمين الذي من شأنه أن يبني على التحول الإيجابي الحالي في الشرق الأوسط، وأن يدعم الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة.

وأعرب مجلس الشورى ومجلس النواب عن تأييدهما لقبول مملكة البحرين دعوة الرئيس الأمريكي لحضور مراسم توقيع الاتفاقية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول الجاري في البيت الأبيض، وقيام وزير الخارجية البحريني بتوقيع إعلان السلام.

ولكن دعا مجلس الشورى ومجلس النواب الحكومة البحرينية إلى التشاور مع السلطة التشريعية عند اتخاذ أي خطوات قادمة في هذا السياق".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عبر تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل ومملكة البحرين.

كما نشر الرئيس الأمريكي بيانا ثلاثيا مشتركا للولايات المتحدة ومملكة البحرين وإسرائيل يوضح تفاصيل اتفاق السلام.

 

وأكد البيان أن الملك حمد ورئيس الوزراء نتنياهو أعربا عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه لأجل السلام في المنطقة، وتركيزه على التحديات المشتركة، حيث أنه اتخذ نهجا فريدا في الجمع بين الدول، بحسب ما ذكر البيان.

كما أشاد الطرفان بدولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لشجاعته في 13 أغسطس/آب 2020، في الإعلان عن قيام علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

وتم الإعلان عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض، في 13 أغسطس/ آب، عقب محادثات قال مسؤولون إنها استغرقت 18 شهرا، وستصبح الإمارات ثالث دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل وتقيم علاقات رسمية بين البلدين، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).