تقدم طاقم المحامين بملف الشهيد إياد الحلاق، اليوم الثلاثاء، بالتماس مستعجل إلى المحكمة الاسرائيلية العليا لإجبار وحدة التحقيق مع الشرطة "الماحش" باتخاذ قرارها في ملف الشهيد الحلاق فوراً وبدون أي تأخير، وذلك بعد مرور ما يقارب عن أربعة أشهر منذ استشهاده الشاب إياد الحلاق، ولم تقم (الماحش) حتى الآن باتخاذ قراراها بملف التحقيق مع أفراد الشرطة المشتبه بهم بجريمة القتل.

وأكد طاقم الدفاع عن الشهيد الحلاق "خالد زبارقة، مدحت ديبه ، رمزي كتيلات، حمزة قطينة" إنّ الشهيد المرحوم إياد الحلاق – من ذوي الاحتياجات الخاصة - قُتل بدمٍ بارد على يد قوات الأمن الإسرائيلي بتاريخ 30/5/2020، وإنّ جريمة قتله مكتملة الأركان وتستوجب اعتقال مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة بدون أي مماطلة أو تأخير.

وأضاف الطاقم على أثر الطلب المستعجل الذي تقدم به طاقم المحامين بعد تكليفهم بالملف يوم 23/7/2020 بضرورة قيام الماحش بالتحقيق الشامل وإتخاذ قرار فوري بمحاكمة المسؤولين، قامت وحدة التحقيق الماحش بإجراءات تحقيق إضافية بتاريخ 27/08/2020 مـ تتمثل بإعادة تمثيل الجريمة، رغم أنّ هذا الإجراء كان واجباً على وحدة التحقيق القيام به في وقت مُبكر من ارتكاب الجريمة؛

وأوضح الطاقم في بيان له اليوم على الرغم من قساوة هذه الجريمة ومن اكتمال الملف التحقيقي بجميع إجراءاته الجوهرية، لم تتخذ وحدة التحقيق الماحش أي قرار حتى تاريخه، خلافاً لمبادئ القانون الأساسية التي توجب فورية التحقيق والسرعة في إجراءات المحاكمة تحقيقاً للعدالة الجنائية، بل وقد تجاوزت بشكل مستغرب ومثير للتساؤلات أحكام ألقانون القاضية بذلك.