أكدت حركة الجهاد الإسلامي، "أن ما يصدر عن رئيس فرنسا من تفوهات بذيئة وتصريحات عنصرية بحق الإسلام والمسلمين، يوجب على الأمة الإسلامية، وعلى علمائها خاصة، الوقوف وقفة عز لنصرة نبيهم والدفاع عن دينهم، ووضع حد لحقد وعنصرية ماكرون ومن يحذو حذوه".
وأضافت في بيان صحفي وصل معا نسخة منه، "على العالم أجمع أن يفهم بأن الإساءة للإسلام ولنبينا محمد، خط أحمر، وأنه لا يمكن السكوت على هكذا تصرفات عنصرية حاقدة".
وشددت على "أن استمرار استهزاء الرئيس الفرنسي بالدين الإسلامي، سينقلب حتما على رأسه، ولن يكون إلا وصفة لمزيد من التطرف والعنصرية التي لا يمكن لأحد أن يتنبأ بنتائجها".
ودعت كل من يتغنى ويتباهى بحرية الرأي والتعبير، إلى تجريم تصرفات ماكرون ونبذها على الملأ، لأن الاستهزاء بالدين الإسلامي والاستخفاف بالمسلمين والانتقاص من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لا يمت بأي صلة لحرية التعبير، بل هو وقاحة واضحة، وتمادٍ في تغذية الكراهية بين الشعوب.