قالت قناة إسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء إن محادثات هاتفية جرت بين كبار المسؤولين في العاصمة السعودية الرياض وتل أبيب ، خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب القناة العامة الإسرائيلية "كان11" ، فإن المحادثات الهاتفية بين الرياض وتل أبيب شهدت تسارعا في الأيام الأخيرة ، في ظل مخاوف مشتركة من تغير في سياسة الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالملف الإيراني ، ومخاوف السعودية من إثارة الإدارة الامريكية لملف حقوق الإنسان في المملكة.

 

ولفتت إلى أن المحادثات تركزت حول مخاوف السعودية بشأن تغيير الإدارة في الولايات المتحدة والمخاوف بشأن سياسة إدارة بايدن تجاه المنطقة.

وذكرت القناة أن "مشاركة القلق للسعودية في هذا الشأن مع الحكومة الإسرائيلية، يأتي ربما أيضًا من فكرة أن إسرائيل قد تساعد الرياض في مواجهة الإدارة الأميركية الجديدة".

وقالت إنه "بالإضافة إلى القلق الذي تشاركه السعودية مع إسرائيل من عودة أميركية محتملة إلى الاتفاق النووي مع إيران، فإن الرياض تتخوف من تركيز إدارة بايدن على ملف حقوق الإنسان في السعودية".

وأعلن البيت الأبيض، يوم أمس أن الرئيس الأميركي، بايدن، سيتصل بالعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، "في الوقت المناسب".

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جينيفر ساكي، في مؤتمر صحافي، أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، تحدث مع نظيره، محمد بن سلمان، بحسب ما نقل موقع قناة الحرة الأميركية.

وتوقعت المتحدثة إجراء المحادثات بين بايدن والملك سلمان "في الوقت المناسب"، دون ذكر زمن محدد.

وقالت إن إدارة بايدن "على عكس الإدارة السابقة، لن تتوانى عن إثارة قضايا حقوق الإنسان في السعودية".

وأضافت أنه "نحن بصدد إعادة النظر في علاقتنا مع السعودية، على نحو تكون الاتصالات بين المسؤولين ونظرائهم في البلدين".