رفض وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الخميس، دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الجانبين المصري والإسرائيلي لفتح جميع معابر غزة بشكل كامل ومتواصل، قائلا إن بلاده ستفتح المعبر كلما وجدت حاجة إنسانية لذلك.

وتحدث استيفان دوغريك الناطق بلسان بان كي مون في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء عن أماني الأمين العام بأن يرى جميع معابر غزة مفتوحة، داعيا مصر وإسرائيل لفتح المعابر بشكل كامل ومتواصل لضمان تحسن الأوضاع المزرية في قطاع غزة، وفق تعبيره.

وأضاف: "نحن نريد تحسنا للوضع الإنساني المزرى في القطاع، ولاسيما للطلبة والمرضى من الفلسطينيين الذين بحاجة إلى المغادرة طلبا للعلاج أو الدراسة".

ورحب استيفان  بقيام مصر "بفتح معبر رفح في الاتجاهين لمدة يومين، لكننا نلاحظ أن ذلك جاء بعد فترة زمنية طويلة وصلت إلى 85 يوما كان فيها المعبر مغلقا، وهي أطول فترة يغلق فيها منذ عام 2007"، لافتًا إلى أن مصر فتحت المعبر بشكل جزئي متقطع، لمدة 42 يومًا فقط، منذ تشرين أول 2014.

لكن الوزير المصري شكري رفض بشدة دعوة بان كي مون في تصريح صحفي أدلى به للصحفيين في نيويورك، بعد ساعات من إعلان الدعوة، حيث قال: "أرجو ألا ننسى أن غزة لا تزال تخضع للاحتلال الإسرائيلي وهو المسؤول عن وصول المساعدات التجارية والإنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع".

وأضاف، "مصر تقوم بفتح معبر رفح كلما ظهرت حاجة إنسانية إلى ذلك، والقضية الفلسطينية هي على رأس أولويات الأجندة المصرية"، حسب قوله.