شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في قطاع غزة اليوم الجمعة، جثمان المسنة ثريا رجب البدري إلى مثواها الأخير في المقبرة الشرقية.

وشارك في مسيرة التشييع، التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من المسجد العمري الكبير، عضو المجلس الثوري لحركة فتح أبو جودة النحال، وعضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح إبراهيم أبو النجا، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الحميد المصري، وعدد من الشخصيات الفلسطينية الاعتبارية، وعائلة الفقيدة.

وكان مجهولون هاجموا أمس الخميس منزل نجلها، مسؤول دائرة العلاج بالخارج في وزارة الصحة بسام البدري، ما أدى لمقتل والدته المسنة.

وأدان أبو النجا تكرار جرائم القتل في قطاع غزة. ودعا إلى عودة السلطة الشرعية إلى قطاع غزة لتتحمل المسؤولية الكاملة عن القطاع، ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.

وأضاف "يجب أن تعود السلطة والشرعية إلى قطاع غزة ، وأن يعود النظام الرسمي هنا، ويكفي الحديث عن الأمن والأمان، لقد فقدنا الأمن والشرعية".

كما أدانت عدد من الفصائل الوطنية الجريمة التي أقدم عليها مجموعة من المجرمين. وطالبت الجهات الأمنية بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء لنيل الجزاء على فعلتهم النكراء.