أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي تراجعاً قوياً لحزب العمل وتحوله للقوة الرابعة في الكنيست بعد أن كان القوة الثانية ،في حال أجريت الانتخابات.

ويذكر أن تراجع الحزب يعود لتخبط زعيم الحزب يتسحاق هرتسوغ في مسألة الانضمام للحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، وذلك بسبب تصريحاته المسيئة لفلسطينيي الداخل والفساد المالي المتورط به.

ووفق الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "معاريف" العبرية صباح اليوم، فقد تراجع تحالف حزب العمل "المعسكر الصهيوني" من 24 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، إلى 13 مقعدا فقط.

وذلك بعد خسارته الأصوات لصالح خصمه زعيم حزب "هناك مستقبل" "يائير لبيد" الذي سيحصل على 18 مقعداً ويتحول للقوة الثانية في الكنيست بعد الليكود، في حين حصل الحزب على 11 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.

وفي المقابل تراجع حزب الليكود من 30 مقعداً بالانتخابات الأخيرة إلى 26 مقعداً، فيما انتقلت المقاعد الأربعة لحزب "البيت اليهودي" الذي يتزعمه "نفتالي بينت"، الذي تفوق حزبه من 8 مقاعد بالانتخابات الأخيرة إلى 14 مقعدا فيما لو أجريت الانتخابات اليوم.

وأوضح الاستطلاع صعود حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان من 6 مقاعد بالانتخابات الأخيرة إلى 11 مقعداً اليوم، بينما تراجع حزب "كلنا" بزعامة وزير المالية موشي كحلون من 10 مقاعد إلى 6 مقاعد.

وأضاف الاستطلاع أن هناك فرص لإمكانية صعود نجم وزير الجيش موشي يعلون وتحوله للرقم 1 بحزب الليكود بدلاً من نتنياهو، ولكن المفاجأة بينت وجود تراجعاً كبيراً لليكود من 30 مقعد إلى 19 مقعداً فقط، حيث لا يحظى يعلون بشعبية كبيرة داخل حزبه.

ويشار إلى أنه في حال انفصال يعلون عن حزب الليكود وانضمامه لتحالف يضم كحلون ووزير الداخلية السابق جدعون ساعر فسيحصل الحزب على 17 مقعدا.