قال الدكتور موسي أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة بذلت كل ما تستطيع لإتمام المصالحة الفلسطينية من تقديم تسهيلات وتلبية مطالب، مضيفا : " يستطيع السيد أبو مازن أن يقلب الطاولة، وينطلق بالمصالحة دون تأخير أو تعطيل إذا عمل ماهو مطلوب منه، ومتفق عليه".

وأكد أبو مرزوق في تصريح نشره على صفحته بالفيس بوك، عصر اليوم الثلاثاء أن حماس ترى المصالحة في كافة بنودها وليس في بند واحد فقط، وهي حكومة واحدة معترفة ببرنامج الإجماع الوطني بدون أي بند معوق للمصالحة.

وذكر أن حماس أصدرت مرسوماً لينعقد المجلس التشريعي الذي عطلناه،  مردفا : " لكن النواب لم يحضروا للاجتماع".

وأوضح أن حماس دعت  لجنة المنظمة باعتبارها إطاراً قيادياً متفقا عليه، ولكن الأمناء العامون، وبقية الأعضاء تغيبوا عن اللقاء بدواعي الانشغال بهموم الوطن. وفق أبو مرزوق.

وتابع : " لقد اتفقنا على حكومة التوافق الوطني ثم استبدلنا أكثر من 50% من وزرائها لدعم التوافق!، ولخدمة المحافظات الجنوبية المحاصرة".

ودعا أبو مرزوق عباس إصدار مرسوم بانعقاد المجلس التشريعي الفلسطيني فوراً ليمارس دوره ومهامه، كما طالب لقوبل دعوة الإطار القيادي للانعقاد.

كما دعا إلى تحمل  محمود عباس مسئوليات القطاع كما في الضفة، وبالتالي إنهاء مشكلة الموظفين، ومشكلة الكهرباء، والمعابر، وإصدار مراسيم متعلقة بالانتخابات، والتوافق الوطني.

 وختم : " لقد فعلنا كل شيء يا سيادة الرئيس، فماذا تنتظر؟!".