تفتقد الفرق غير المرشحة للفوز بالبطولات للطموح أو الثقة بالنفس لعبور خط النهاية، ولكن المدرب دييجو سيميوني أوضح أن أتلتيكو مدريد يتعين عليه أن يفوز على جاره ريال مدريد في المباراة ليكون نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدا السبت سعيدا.

وقال سيميوني في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة : “اللعب في المباراة النهائية شيء رائع، والفوز بها يكون أفضل، هذه التجربة تجعلك تريد مواصلة مثل هذه اللحظات”.

وأضاف :" ليس أمرا سهلا، عليك أن تستجمع قواك، وأن تطور من نفسك، وتغير اللاعبين، ولكن لا تغير الإلتزام، والقيم، والعمل".

وتابع :"الفوز فقط هو من سيجعلنا سعداء. هو ذاك فقط".

لم يقل سيمويني هذا بصراحة ولكنه بالكاد ذكر أنه قد لا يهتم بكيفية تحقيق الفوز.

الذكريات التاريخية لمنافسه ريال مدريد تعيد صورا للاعبين عظماء مثل بوشكاش ودي ستيفانو وراؤول وزيدان ومؤخرا بيل ورونالدو.

بعد عقود من الآن، كيف سيتم تذكر فريق أتلتيكو؟ وتيرة وابتكار أنطوان جريزمان وفرناندو توريس لن يتم تجاهلها، ولكن الصورة الثابتة يرجح ان تكون جدار التحدي لمدافعي فريق أتلتيكو مدريد الذي يعتمد عليه سيميوني.

قد لا تكون هذه المباراة جيدة بالمعنى التقليدي ولكن بعد أن استطاع أتلتيكو أن يخرج فريق برشلونة وبايرن ميونيخ من البطولة، يتبقى له الفوز على ريال مدريد في ميلانو ليصبح ملكا لأوروبا بلا منازع.

وكما هو متوقع، يرى سيميوني أن من يسيطر على معركة خط الوسط سيحسم مواجهة السبت.

وقال :"ستكون بداية المباراة متوترة جدا، ومتقاربة للغاية. ومن يحسم معركة خط الوسط مبكرا، ستكون له فرص أفضل".

وأضاف :" قد يحاول مدريد اللعب أكثر بما لديهم من قدرات فنية كبيرة".

وأكد :"أتوقع مباراة عظيمة، مرهقة".

الفوز بدوري الأبطال قد يكمل التحول المثير لأتلتيكو منذ أن تولى سيميوني مهمة تدريب الفريق في أواخر 2011 عندما كان الفريق يصارع الهبوط.

وفاز الفريق بالدوري الأوروبي في عام 2012، وكأس أسبانيا في عام 2013 والدوري الأسباني في عام 2014 – وهو انتعاش ملفت للنظر لأي فريق في أي مدينة ناهيك عن فريق دخل في منافسة مع جبروت برشلونة وريال مدريد.

وقال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد في الفترة التي تسبق المباراة النهائية:" يعلم سيميوني كل شيء عن كرة القدم، بينما لازلت في حاجة لتعلم الكثير".

وتفوق سيميوني على زيدان في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما كمدربين عندما تغلب أتلتيكو على الريال 1 / صفر في شباط/فبراير.

ويرجح أن سيميوني لن يقف كثيرا عند هذا الفوز أو الخسارة من الريال في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في عام 2014 -عندما فرط فريقه في اللقب قبل ثوان من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

وقال:" أتطلع للأمام دائما، محاولا إيجاد الأفضل في كل موقف. إذا حرصت على المواظبة والمحاولة- ستحصل على ما تريده".