خضت بالأمس حوارا مع أحد الأصدقاء حول استحالة الجمع بين الانتماء لفصائل الإسلام السياسي ، وبين حرية التفكير والإبداع ، والحقيقة أن النماذج التي تقدمها معظم فصائل الإسلام السياسي ، تجعل من الدفاع عنها مهمة مستحيلة ، حيث تغيب كل قيم الحرية الحقيقية .
لا انتخابات !! لا قانون !! لا شيء يشير إلى إمكانية تطورها في اتجاه الديمقراطية الحقيقية !! لا يشارك منتسبوها في رسم سياساتها ، قواعدها في نظر قياداتها عامة ودهماء ليسوا أهلا للشراكة ولا قدرة لديهم على التفكير والإبداع .
مثل هذه النماذج لا يمكن أن تحقق الحرية لشعوبها ، لأنها لا تؤمن بالحرية ، وفاقد الشيء لا يعطيه . 

 

خضت بالأمس حوارا مع أحد الأصدقاء حول استحالة الجمع بين الانتماء لفصائل الإسلام السياسي ، وبين حرية التفكير والإبداع ، وا...

Posted by ‎جميل عبد النبي‎ on Tuesday, May 31, 2016