حذر رئيس جهاز الموساد السابق أفرايم هاليفي من  العمليات "الإرهابية" اليهودية التي تحظى بتأييد كبيرمن  الوسط السياسي والجمهور الإسرائيلي.

وبحسب موقع" أن آر جي" يعتبر هاليفي قدوم أفيغدور ليبرمان وزيراً "للأمن الإسرائيلي" بداية لأحداث سياسية في العامين القادمين وأبرزها وضع حد لحكم بنيامين نتنياهو وانتقال (إسرائيل) لعهد سياسي جديد.

وأكد أن دعوته لإجراء حوار مع حركة (حماس) تلاقي قبولاً من العديد من الأوساط الإسرائيلية إلا أنهم يرجحون أن الوقت الحالي لا يكون مناسباً لإجرائه، مبيناً ضرورة التسليم بوجود "حماس" التي كافحت من اجل البقاء رغم كل ما تعرضت لهم من هجمات عسكرية على حد قوله.

وأوضح أنه بالرغم  من الحظر الذي تضعه الإدارة الأميركية على إجراء أي حوارمع "حماس"، لكن  العديد من المسؤولين الأميركيين السابقين يجرون حوارات معها.

وقال هاليفي "إن إسرائيل لا تمتلك حتى الآن سوى الإستراتيجية العسكرية في مواجهة "حماس" ،وأن بعض قادة الجيش العسكريين يعتقدون بأن بقاء الحركة مسيطرة على غزة امر إيجابي".

وشدد هاليفي على أن "حماس" وجدت لتبقى، بكونها المسيطرة على حوالي مليوني فلسطيني وهذا يتطلب فتح حوار معها.