أَقرَّ مجلس المحافظين لدى مجموعة البنك الدولي في الرابع والعشرين من حزيران، بتحويل 55 مليون دولار أمريكي، بُغية تَغذية الصندوق الاستئماني لقطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح المدير القطري للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ستين لاو يورغنسن، أنه "وفي خضم ما يعتري السياق الراهن من هشاشة، لم يَحدْ برنامج البنك الدولي عن التزامه بتعزيز المساعي الفلسطينية الرامية للتنمية، وحماية الفئات المستضعفة، ودعم بيئة مُمَكِنة للنشء الجديد من رواد الأعمال، حيث تعتبر هذه التدخلات أساساً لتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار".

الجدير بالذكر أن الاستثمارات التي يدعمها البنك تأتي بالتساوي بين قطاع غزة والضفة الغربية. حيث ستدعم المنح الْمُقبلة استثماراتٍ في مجال تطوير البلديات، وقطاعي الطاقة والتعليم، واستماراتٍ تسهم في خلق فرص عمل.

كما وَستثمر العمليات الْمُزمعة عن رفع كفاءة البلديات في مضماري التخطيط الحضري والريفي بما في ذلك الاستخدام الكفؤ للأراضي، وتحسين وتيسير صيرورة انتقال الشبان الفلسطينيين من مرحلة التعليم إلى سوق العمل، ناهيك عمَّا ستتمخض عنه من تعزيز دفع فواتير الكهرباء، والحد من الفاقد على مستوى النظام، وتحسين أمن الطاقة.

وبين البنك الدولي أن التمويل الإضافي لمشروع التمويل من أجل خلق الوظائف سيثمر عن زيادة المنتجات المالية التي من شأنها أن تحفز الاستثمار الخاص ونمو فرص العمل، سيواصل البنك دعم إصلاحات الإدارة المالية العامة.

يشار إلى أن البنك الدولي ساهم منذ عام 1993 برفد الصندوق بِما مجموعه 1.025 مليار دولار أمريكي.