نتيجةً لاختلال النظام الغذائي في الشهر الفضيل، ومع نهاية الشهر، تبدأ المعدة بالاعتياد على نظام غذاء معيّن، لا يدخل إليها فيه أي نوع من المأكل أو المشرب، وما أن تعتاد على ذلك حتّى يأتي العيد ويختلّ النظام من جديد؛ خصوصًا حين يسرف البعض في تناول مختلف أنواع الأطعمة والحلويات بكميّات كبيرة، بدافع الانتقام ربّما من ساعات الصيام الطويلة.

ومن المضاعفات التي يتعرّض لها الجسم، جرّاء الصدمة المباشرة من كميّة المأكولات التي تدخل إليه، الإمساك،الإسهال الشديد، القرحة، التقيؤ، الحرقة في المعدة، عسر الهضم، التسمّم الغذائي.

لذلك ينصح بأكل وجبات متوازنة صحيًا بحيث لا يغيب طبق الشوربة عن السفرة بعد رمضان أيضًا، والتنوع في أكل السلطات التي تحوي الألياف كالخس والجرجير.

وبعد رمضان، العودة واجبة لنظام الثلاثة وجبات لكن بترتيب مختلف عن المعهود، حيث يكون الفطور خفيفًا، والغذاء غنيًا والعشاء كذلك لمدة أسبوع حتى ينتظم الجسم تدريجيًا، مع مراعاة الابتعاد عن الحلويات بكافّة أنواعها.